(Web Tools) تقنيات إغناء مواقع الويب

عام 0 geek4arab
Spread the love
تمهيد عروض الفيديو (Video)
الصوت (Audio) تقنية جافا
تقنية فلاش (Flash) الواقع الافتراضي (Virtual Reality)

تمهيد

أصبح عدد مواقع الويب هائلا جدا، وما لم يكن موقعك متميِّزا فإنه سوف يختفي وسط الزحام، ناهيك عن احتدام المنافسة في المواقع ذات الصبغة التجارية أو الإعلامية. وإذا استعرضت عددا من مواقع الويب المتميِّزة، فسوف تجد أن هذه المواقع تتضمَّن العديد من الملفات التي تجعل محتوى الموقع غنيا يشجِّع الزائر على قضاء أطول فترة ممكنة في استعراض الموقع.

وتجدر الإشارة هنا إلى أن تقنيات إغناء مواقع الويب هي في طبيعتها سلاح ذو حدين؛ فالإفراط في استخدامها قد يؤدِّي إلى نتيجة غير مرغوب فيها؛ لأن إتخام الموقع بملفات كبيرة الحجم يؤدي إلى استغراق زمن طويل في تنزيل وإظهار المحتويات على جهاز الزائر، مما قد يستنفد صبره ويجعله يهجر الموقع باحثاً عن غيره من المواقع التي قد تلبي حاجته بطريقة أسرع.

ويمكن أن نصنّف ملفّات إغناء الموقع إلى عدة أنواع رئيسة؛ مع الإشارة إلى أنها تندرج جميعاً تحت مُسمَّى واحد هو الأوساط المتعددة (multimedia)، ولكن أكثرها أهمية واستخداما هي: ملفات رسوم الكمبيوتر (Computer Graphics) التي تحدّثنا عنها في المستوى المتوسِّط، وملفات الفيديو (video) والصوت (audio).

عروض الفيديو (Video)

يتطلَّب تحضير عروض الفيديو الرقمية عتادا (hardware) خاصا بإدخال مادة الفيديو إلى الكمبيوتر، وبرنامجا لتنقيح الفيديو (Video editing software) (نفترض هنا أن المادة قد جُمِعت أصلاً بوساطة كاميرا متوسطة الجودة والدقة، ومن الأفضل أن تكون كاميرا رقمية). ويتم ضغط ملف الفيديو لتصغير حجمه وتسهيل نقله عبر الإنترنت. ويبقى العامل الأخير ، وهو عامل يتعلَّق بالزائر الذي يجب أن يستخدم نظام كمبيوتر ذا مواصفات جيدة
إن رغب في متابعة عرض فيديو مقبول نسبيا.

ملحوظة:
لا تتوقع عروض فيديو كاملة التفاصيل ترقى إلى جودة العرض التلفزيوني، لأن تقنية الفيديو ما زالت تخطو خطواتها الأولى في رحلة ألف الميل.

ويتمثل العتاد المطلوب في بطاقة فيديو تُركَّب في الكمبيوتر. ووظيفة هذه البطاقة هي التعرّف على الفيديو المسجَّل بصيغة تواصلية (Analog) وتحويله إلى صيغة رقمية (Digital)؛ ليصبح من الممكن معالجته بوساطة الكمبيوتر. وتُدعى هذه العملية باسم Video digitizing أي تحويل الفيديو إلى صيغة رقمية. ويُعرَض الفيديو على شكل إطارات متلاحقة. وتختلف المواصفات التقنية للبطاقات المتوفرة حسب معدَّل تَعاقُب الإطارات (Frame rate) ، وجودة الالتقاط(Quality)، ونسبة ضغط الملف التي تُتيحها. ولمعرفة المزيد عن بطاقات الفيديو، يُرجى الرجوع إلى الموقع التالي: http://www.mkdata.dk/click/index.htm

وتتعدد التطبيقات البرمجية التي يمكن استخدامها لتنقيح الفيديو (Video Editing)، ومن أشهرها البرنامج أدوبي بريميير (Adobe Premiere) المشابه في عمله للبرنامج أدوبي فوتوشوب (Adobe Photoshop) مع فارق مهم جدا؛ وهو أن الملفات التي يتعامل معها أدوبي بريميير هي ملفات فيديو بينما يتعامل برنامج فوتوشوب مع ملفات الصور الثابتة. وتجدر الإشارة إلى أن الملفات الناتجة عن برنامج تنقيح الفيديو يمكن أن تأخذ إحدى صيغتين رئيستين هما: صيغة AVI وصيغة من صيغ كويك تايم Quick Time.

الصوت (Audio)

يُضفي الصوت على موقع الويب مسحة من التأثير. وقد أصبحت غالبية أنظمة الكمبيوتر المتوفرة في الأسواق تتضمَّن بطاقة صوت (sound card)، أما برامج تنقيح الصوت (audio editing software) فهي كثيرة تتدرَّج من البسيط إلى المتقدِّم، ومن أشهرها البرنامج ساوند فورج (Sound Forge) من شركة سونيك فاونداري (Sonic Foundary).

الخطوات الرئيسة لإعداد الصوت لشبكة الويب:

قد يكون مصدر الصوت هو الميكروفون أو القرص المدمج أو قد يكون مصدراً خارجياً (آلة موسيقية مثلا). ومن المهم أن تُحدِّد لبرنامج التنقيح مصدر الصوت؛ كي يتمكن البرنامج من معالجة الصوت بطريقة ملائمة.

وبعد اختيار مصدر الصوت، تمر عملية إعداد الصوت بمراحل عديدة نلخصها فيما يلي:

1. تحديد معدل النمذجة (Sampling rate)  

معدل النمذجة الذي تدعمه بطاقة الصوت في جهاز الكمبيوتر هو أحد المواصفات التقنية التي تتميز بها بطاقة صوت عن أخرى. ويؤثِّر معدَّل النمذجة تأثيرا واضحا في حجم الملف، فكلما ازداد معدَّل النمذجة ازداد حجم ملف الصوت. وإذا رغبت في الحصول على صوت بمواصفات جيدة (أي معدل نمذجة مرتفع)، فقد تحتاج إلى برامج لضغط الملفات.

وإلى جانب معدّل النمذجة، فإن حجم ملف الصوت يتأثر بمعامل نمط الصوت (sound mode factor) (في حالة النمط الأحادي (mono) تكون قيمة هذا المعامل 1 أما في حالة نمط الصوت المجسَّم (stereo) فإن قيمة هذا المعامل تساوي 2)، كما يتأثر حجم الملف بحجم عينة الصوت (bit rate) المأخوذة (يُطلَق عليها أحيانا اسم عُمق الصوت)، وقد يكون هذا الحجم يساوي 8 بت أو 16 بت أو 24 بت أو 32 بت أو 64 بت، وكلّما ازداد حجم العينة تحسَّنت جودة الصوت، ولكن لا تنسَ أن ذلك يؤدّي إلى زيادة حجم الملف. وإليك الجدول التالي الذي يُبيِّن حجم الملف في ثلاث حالات مختلفة.

حجم الملف (لكل ثانية من الصوت التواصلي)
(كيلو بايت/ ثانية
KB/Sec)

معامل نمط الصوت

حجم العينة (عمق الصوت)
(بالبت
bit)

معدل النمذجة
(بالكيلوهيرتز kHz)

44

أحادي (mono)
1

16

22

11

أحادي (mono)
1

8

11

176

مجسَّم
(stereo)
2

16

44


2. تعيين شدة الصوت (volume)
المناسبة بحيث لا يكون مرتفعاً بدرجة تؤدِّي إلى تشوّهه؛ ولا منخفضاً فتختفي بعض صفاته، ثم النقر على مفتاح التسجيل لتبدأ عملية التقاط الصوت.

3. تسوية الصوت (sound normaliztion)
أي تنقيح الصوت بحيث يبدو للسامع صوتا تواصليا. وتحتاج هذه العملية إلى أدوات تتوفَّر في برامج تنقيح الصوت.

4. ضغط ملفات الصوت لتصغير حجمها
تتم عمليات الضغط باستخدام خوارزميات الضغط الخاصة بالملفات الصوتية. ولمعرفة المزيد عن هذا الموضوع، انقر هنا.

5. حفظ الملف الناتج بعدة صيغ للتوافق مع البيئات المختلفة، ومن هذه الصِيَغ:

الصيغة WAV لمستخدمي الكمبيوتر الشخصي

الصيغة AIFF لمستخدمي الماكنتوش

الصيغة AU لمستخدمي يونيكس

والهدف من هذه الخطوة هو ضمان أنه سيكون بِوُسع جميع الزائرين الاستماع إلى ملف الصوت.

ملحوظة
في الصيغ السابقة، قد تواجهك مشكلة ازدياد حجم الملف تبعا لطول المدة الزمنية للمقطوعة الموسيقية. ولحل هذه المشكلة أُوجِدَت الصيغة MIDI (الواجهة الرقمية للأدوات الموسيقية Musical Instrument Digital Interface)، إذ تُتيح هذه الصيغة احتواء عدة دقائق من الموسيقا في ملف حجمه أقل من عشرة كيلو بايت. ويمكنك أن تحصل على مقطوعات مسجلة وفق الصيغة MIDI
عن طريق تركيب برنامج خاص يقوم بتحويل لوحة المفاتيح إلى أداة عزف موسيقية (أو أن تربط لوحة عزف خاصة بالكمبيوتر) تُسجِّل بوساطتها ما تشاء من النوطات الموسيقية التي تُغني بها موقعك ( يُمكنك مثلا استخدام البرنامج فري ستايل (Freestyle) لبيئة ويندوز، أو البرنامج ميدي غرافي (MIDIGraphy) لبيئة ماكنتوش)

تقنية جافا

تشغل جافا (Java) أذهان الكثيرين في قطاعي الكمبيوتر والإنترنت؛ فقد كانت هذه التقنية التي قدّمتها صن مايكروسستمز من أول الوسائل التي أتاحت للمستخدِم صفحات ويب تفاعلية (interactive web pages) غنية بتقنيات الحركة (animation) والألعاب والجداول الحسابية (spreadsheets) والحوار الفوري (real-time chatting) عبر الإنترنت. وها نحن نشهد- يوما إثر يوم- تزايُد أعداد التطبيقات والبرامج التي تدعم جافا، وقد جاء تضمين دعم جافا في أحدث إصدارات بعض المستعرِضات دليلا على أهمية هذه التقنية.

والواقع أن كلمة جافا تُشير إلى شيئين هما: لغة البرمجة جافا (Java Programming language)، ومنصة التشغيل جافا (Java platform).

أولاً: لغة البرمجة جافا (Java Programming Language)

لغة البرمجة جافا (Java)  هي (لغة عالية المستوى (High level language) لا تعتمد على منصة التشغيل (platform-neutral)، وهي تشبه لغة سي++ (++C) إلى حدٍ كبير إلا إنها أكثر فاعلية وسهولة، كما إن جافا تدعم صفات تجعلها لغة برمجة مميَّزة للويب مثل:

التشغيلية البَيْنيّة (Interoperability)

تعددية مسارات المعالجة ضمن التطبيق (Multithreading)

البرمجة بالعناصر (Object Oriented programming)

العالمية اللغوية (Internationalization).

إدارة الذاكرة ذاتيا

وإلى جانب ذلك، فإن جافا تدعم العديد من المزايا الموجودة في بعض لغات البرمجة الأخرى. وفي الغالب، يَفوق مستوى جودة هذه المزايا ومرونتها في جافا ما عليه الحال في اللغات البرمجية الأخرى أو يُضاهيه.

ويمكن أن يُعَدَّ بواسطة اللغة جافا نوعان أساسيان من البرمجيات هما:

أولا: التطبيقات (Applications): هي برامج مصمّمة بحيث يستخدمها المستخدِم النهائي (end-user) لأداء مهمّات معيَّنة.

ثانيا: البريمجات (Applets): هي نصوص برمجية مكتوبة بلغة جافا، ويمكن أن تُضَمَّن في صفحات الويب (أي تكون البريمجات مُقيمة على خادم الويب) ويتمّ تنزيلها وتشغيلها على نظام الكمبيوتر لدى الزائر. وتُعَدّ البريمجات أمرا بالغ الأهمية في مجال الحوسبة الشبكية (Network Computing-NC).

أما ما يُدعى باسم جافا سكريبت ( JavaScript ) فهي لغة نصوص تنفيذية (scripting language) طوّرتها شركة نيتسكيب وشركة صن مايكروسستمز. والواقع أن قُدرات ومزايا جافا سكريبت أقل من قُدرات ومزايا لغة جافا. وتكون نصوص جافا سكريبت التنفيذية مضمَّنة في نصوص HTML البرمجية (HTML code)، ولا يُمكن أن تؤدي المهمة المَنوطة بها إن كُتِبَت منفصلة عن لغة HTML. ونصوص جافا سكريبت هي الأداة التي تعنينا في مجال إغناء مواقع الويب؛ لأنها تضيف إلى نصوص HTML البرمجية بعضا من قوة وديناميكية لغات البرمجة. وللاطلاع على بعض الأمثلة، اُنقر هنا .

ثانياً- منصة التشغيل جافا (Java Platform)

في العادة، تتكون منصة التشغيل من عتاد(Hardware)  وبرمجيات (Software) مُعَدَّة خصيصاً للعتاد المرافق لها، وهذا هو الأمر الذي تخلصت منه منصة التشغيل جافا؛ فهي منصة تشغيل برمجية لا تعتمد على نوع العتاد، ويتم تركيبها على أي منصة تشغيل لتشكل غطاء ملاءمة مع البرمجيات المُعدّة بلغة جافا. وتُدعى هذه الصفة بالمحمولية (Portability)؛ أي العمل على منصات تشغيل مختلفة دون الحاجة إلى نوع خاص من العتاد. وهذه الصفة ساعدت في إتاحة خاصية التشغيلية البَينية التي تتمتَّع بها جافا؛ وهي خاصية تعني إمكانية نشر الب
(Interoperability) رنامج المكتوب بلغة جافا على مختلف منصات التشغيل، ويتأتّى ذلك عن طريق حفظ الملفات بصيغة البايتكود عوضاً عن الصيغة الثنائية . والملفات المخزَّنة بصيغة البايتكود يمكن أن تعمل على أي نظام تشغيل. وقد أتاحت هذه الميزة للغة جافا الانتشار الواسع؛ لأن وجود هذه الصفة يتناسب تماماً مع عالمي الإنترنت والإنترانت اللذين يتعاملان مع منصات متنوِّعة. وتتكوَّن منصّة جافا من واجهة برمجة تطبيقات جافا ومن آلة جافا الافتراضية.

ويوضِّح الشكل التالي استقلالية منصة التشغيل جافا عن المنصات المرتبطة بالعتاد (Platform-specific) .

يوضح الشكل استقلالية برامج جافا عن منصة التشغيل، إذ يشكل برنامج جافا ومنصة جافا معا الجزء الأعلى من هرم يستند إلى أي قاعدة أخرى تمثل منصة تشغيل مرتبطة بالعتاد (Platform-specific)

 

تقنية فلاش (Flash)

اصبحت تقنية فلاش التي قدّمتها شركة ماكروميديا إحدى أهم وسائل إغناء الويب؛ لما تُتيحه هذه التقنية من طرائق مبتكَرَة لإعداد العروض التفاعلية (Interactive movies). ويُسمَّى العرض التفاعلي بهذا الاسم لأنه يُتيح تفاعل المُشاهِد معه، إذ يستطيع الُمشاهِد- عن طريق الماوس أو لوحة المفاتيح- أن ينتقل كما يرغب بين عناصر العرض
(Objects)
، وأن يقوم بإدخال المعلومات في النماذج، فضلاً عن العديد من العمليات التفاعلية الأخرى.

والواقع أن فلاش هو أحد البرامج التي تمكننا من بناء عروض تفاعلية عالية الجودة، فما الذي يُميِّز هذه التقنية عن سواها من تقنيات إعداد العروض؟

يمكننا القول إن المميزات الرئيسة لتقنية فلاش هي ما يلي:

تعتمد التقنية فلاش على المتجِّهات (vectors) في تمثيل العناصر، وذلك بخلاف التقنيات التقليدية التي تعتمد على مصفوفة نقاط لكل منها لون محدَّد. وتقوم تقنية فلاش بتمثيل العناصر بوساطة علاقات رياضية تربط بين النقاط. وعلى سبيل المثال، قد يكون العنصر مستقيما محدَّد اللون والسُمك يصل بين نقطتين. وكما هو واضح في هذا المثال، فإن المستقيم يحتوي عددا هائلا من النقاط التي تربط بينها علاقة رياضية معيَّنة، ويترتَّب على ذلك اختصار حجم الملف بدرجة كبيرة، إلى جانب الدقة العالية التي نحصل عليها بسبب ربط النقاط بعلاقات رياضية محدَّدة. وفي بعض العناصر الأخرى كالدائرة والدويري (cycloid) (هو المحل الهندسي لنقطة على محيط دائرة أو كرة تتدحرج على سطح مستوٍ) ، قد يكون من الممكن اختصار حجم الملف بدرجة أكبر.

تقوم العروض المبنيّة بوساطة فلاش على عناصر شبيهة بعناصر العمل المسرحي أو السينمائي الذي تُبنى فيه العروض الحقيقية، وهذه العناصر هي:

مسرح الحدث (Stage): هو المساحة المرئية التي ستجري فيها أحداث العرض التفاعلي. وقد يكون مسرح الحَدَث نافذة كاملة أو جزءاً من صفحة.
التسلسل الزمني للعرض (Timeline): هو المسار الزمني لتعاقب أحداث العرض التفاعلي، وهو يتكوَّن عن طريق تحديد الصفات الزمنية  لكل إطار (Frame)  من إطارات العرض التفاعلي النهائي. (هنالك أكثر من صفة زمنية لكل إطار منها موقع الإطار على محور الزمن، وعلاقته الزمنية بالإطارات والأحداث الأخرى)
الطبقات (Layers): تُتيح تقنية فلاش تمثيل الأحداث في طبقات متراكبة وشفافة، بحيث تجري مجموعة من الأحداث في زمن واحد وعلى مسرح أحداث مُشترَك.
لوحة الأدوات المُساعدة (Tool palette): تشبه لوحة الأدوات المساعدة منطقة خلف الكواليس في المسرح التقليدي، وهي تتضمَّن أدوات مهمّة لإضفاء بعض التعديلات والمؤثِّرات على العناصر والأحداث (مثل المعدِّلات (modifiers) والاقترانات (functions) المُساعدة في بناء الإطارات وغيرها).

قد تعتمد العروض التفاعلية المُعَدَّة بوساطة البرنامج فلاش على البرمجة في إعداد بعض الأحداث التي يبدأ عرضها إما بعامل زمني أو بعامل تفاعلي (مثل نقرة ماوس أو ضربة مفتاح أو تحريك مؤشر الماوس)، وهذه الصفة تجعل من برنامج فلاش أداة طيِّعة في يد المصمم الذي يُشكِّلها.

لمعرفة المزيد عن تقنية فلاش، اُنقر هنا ، أما إذا رغبت في الاطلاع على مثال بسيط يوضِّح كيفية إعداد عرض تفاعلي بوساطة تقنية فلاش، فانقر هنا .

 

الواقع الافتراضي (Virtual Reality)

الواقع الافتراضي (Virtual Reality-VR) هو بيئة تفاعلية ثلاثية الأبعاد مُولَّدة بشكل كامل بوساطة الكمبيوتر وتبدو للمستخدِم كأنها واقعية. وتُتيح تقنية الواقع الافتراضي بناء بيئة افتراضية ثلاثية الأبعاد تتفاعل عناصرها مع المستخدم أو الزائر بطريقة تُوهِمه بأنه في داخل المشهد الذي يتابعه. ولتقنية الواقع الافتراضي العديد من التطبيقات العملية، نذكر منها على سبيل المثال لا الحصر المحاكاة (simulation) (مثل بعض أنظمة المحاكاة الخاصة بتدريب الطيارين، وبعض أنظمة المحاكاة الخاصة بتدريب الجراحين على عمليات وهمية قبل أن يخوضوا في العمليات الجراحية الفعلية)، والتعليم (Education)، والألعاب والترفيه، فضلاً عن إمكانية استخدام هذه التقنية في التجارة الإلكترونية (E-commerce). (يُمكن استخدام تقنية الواقع الافتراضي لبناء متاجر ومحلات افتراضية، كما يُمكن الاستفادة من هذه التقنية في الحملات الترويجية والدعائية عبر الإنترنت.)

وقد طُوِّرت لغة نمذجة الواقع الافتراضي (Virtual Reality Modeling Language-VRML)؛ لتكون وسيلة لتضمين ملفات الواقع الافتراضي في صفحات الويب. ولكن، تنبغي الإشارة هنا إلى أن وجود ملفات الواقع الافتراضي في صفحات الويب لا يعني أن مشاهدتها متاحة للجميع، إذ إن هذا الأمر يحتاج إلى بعض المتطلَّبات التي سنتناولها في الفقرات التالية.

ما هي متطلَّبات عرض ومتابعة مشاهد الواقع الافتراضي؟

أولاً: العتاد (hardware)

يمكن للزائر متابعة عروض الواقع الافتراضي بوساطة شاشات من نوع خاص، ولكن متابعة العروض عبر هذه الشاشات لن ترقى إلى مستوى الجودة الذي يُتيحه كل من الأدوات التالية:

1.  المِرقاب الرأسي (Head Mount Display-HAD)

يتخذ المرقاب الرأسي شكل الخوذة، وهو يُرتَدى على الرأس، ويوجد فيه شاشتان صغيرتان تصل إليهما المعلومات اللازمة لتكوين الانخداع البصري الذي ينقل الزائر إلى الواقع الافتراضي.

2.  المِرقاب المحيطي (Binocular Omni-Orientation Monitor-BOOM)

يشبه هذا المرقاب- من حيث المبدأ- المرقاب الرأسي، إلا إنه لا يُرتَدى على الرأس، بل يكون مُثبَّتاً أمام المستخدمين، وهو يتضمَّن مجموعة من الحساسات (sensors) التي تنقل إلى المستخدِم بعض المؤثرات الواقعية (مثل الحساسات التي تُستَخدم في التطبيقات الطبية، إذ قد تُعطي هذه الحساسات- مثلا- أثر لمس القلب أثناء الجراحة).

3.  الكهف (Cave Automatic Virtual Environment-CAVE):

يُبنى الكهف على شكل غرفة مكعبة الشكل، ويتم إسقاط الصور من أربعة اتجاهات (الأمام والأعلى واليمين واليسار)، بحيث يتمكن أي زائر لهذه الغرفة من مشاهدة ومتابعة عروض الواقع الافتراضي- من أي مكان في الغرفة- بوساطة نظارات بسيطة.

ثانياً: البرمجيات

قد تكون البرامج الخاصة بعرض مشاهد الواقع الافتراضي ملحَقات برمجية يتم تضمينها في برنامج الاستعراض الخاص بالإنترنت، أو قد تكون برامج استعراض مستقلة.

ومن أشهر الملحقات البرمجية الخاصة بعرض ومتابعة مشاهد الواقع الافتراضي الملحق البرمجي Live 3D من شركة نيتسكيب، والملحق البرمجي Meme من شركة Immersive Systems Inc.

ما هي متطلَّبات بناء عروض الواقع الافتراضي؟

أولا: العتاد

تبعا لدرجة تعقيد وجودة العرض المطلوب بناؤه، فإنك قد تحتاج إلى جميع أو بعض أنواع العتاد التالية:

بطاقات توليد الصور (Image generators)

أجهزة التحكم بالحركة وأجهزة تحليل الأفعال (Manipulation and Control Devices).

الماوس.

عصا الألعاب (Joystick)

القفاز الآلي (Instrumented glove).

أدوات تعقّب الموقع (Position Tracking).

الحساسات ما فوق الصوتية (Ultrasonic sensors).

المتعقِّبات المغناطيسية (Magnetic trackers).

أجهزة التعقب الضوئية (Optical position tracking systems).

ثانيا: البرمجيات

تُصنَّف البرامج المستخدَمة في بناء مشاهد الواقع الافتراضي إلى نوعين أساسين:

أ – أطقم الأدوات البرمجية (Toolkits)

تتكوَّن من مجموعة من المكتبات البرمجية (Libraries) المُعَدَّة غالبا للغة البرمجة سي أو سي++، ويجب على من يستخدمها أن يكون مُلِماً بالبرمجة لِيُحسِن استخدامها.

ب – أنظمة التأليف (Authoring systems)

تختلف أنظمة التأليف عن أطقم الأدوات، فهذه الأنظمة برامج قائمة بذاتها، ولها واجهة استخدام خاصة بها تساعد المصمم على بناء مشاهد الواقع الافتراضي، وذلك دون الحاجة إلى معرفة المصمِّم بالبرمجة.

وفي الغالب، تكون عروض الواقع الافتراضي المُعَدَّة برمجياً (أي باستخدام أطقم الأدوات) أسرع وأدق من نظيرتها المُعَدَّة بوساطة أنظمة التأليف، وذلك يعود إلى أن البرمجة تختصر بعض المراحل في عملية ترجمة العروض إلى لغة الآلة (Compiling).

وتنبغي الإشارة إلى أنه يوجد على الويب بعض البرامج المجانية التي تُتيح بناء عروض بسيطة من عروض الواقع الافتراضي. ومن هذه البرامج البرنامج ACK3D والبرنامج Gossamer.

للمزيد من المعلومات عن الواقع الافتراضي ولغة VRML، انقر هنا.

 

الكاتب geek4arab

geek4arab

مواضيع متعلقة

التعليقات مغلقة