هل ستصبح "باريس" أول مدينة تشهد عصر ما بعد سيارات الديزل؟

من المتوقع تنظيم “باريس” لدورة الألعاب الأولمبية الصيفية عام 2024، وبحلول هذا الوقت، ستشهد العاصمة الفرنسية تحولا كبيرا حيث من الممكن أن يتم حظر السيارات العاملة بالبنزين وإفساح المجال أمام أساطيل من المركبات الكهربائية ذاتية القيادة.
تشهد “باريس” حاليا معدلات تلوث مرتفعة وفوضى مرورية وذكرت عمدة العاصمة “آن هيدالجو” أن الوفيات تصل إلى 6500 سنويا بسبب التلوث، ولكن السيارات الخاصة في العاصمة بدأت في التراجع وسط توقعات بأن تكون أول مدينة تتخلى عن السيارات العاملة بمحركات الديزل، بحسب “فاينانشيال تايمز”.

تقدم نحو المستقبل
– بدأت العاصمة الفرنسية تخطو خطواتها بالفعل نحو المستقبل في القضاء على التلوث حيث رفعت أسعار ساحات الانتظار للسيارات وأضافت حارات مرورية للدراجات وتخطط لحظر سيارات الديزل بحلول عام 2020.
– تريد سلطات المدينة التخلص من 150 ألف سيارة تتسبب في اكتظاظ ساحات الانتظار دون فائدة، وبحلول 2040، من المتوقع انتشار خدمة التاكسي ذاتي القيادة بالإضافة إلى انتشار الدراجات بشكل أكبر.
– تمتلك “باريس” مقومات المدينة العصرية وسط توقعات بتحول خدمات النقل فيها بشكل جوهري، فصناعة السيارات الفرنسية تشهد تراجعا في الوظائف منذ ثمانينيات القرن الماضي فضلا عن رئيسها الشاب الذي كشف عن خطط طموحة لتحديث البلاد.
– لا يحتاج سكان باريس لامتلاك سيارات خاصة بسبب الكثافة المرورية وتنوع وسائل النقل العامة كالمترو، وكشفت دراسة عن أن 2.2 مليون باريسي لا يمتلكون سيارات بالفعل.
– من المتوقع أن تسهم دورة الألعاب الأولمبية في تحديث وسائل النقل والاعتماد على الحافلات ذاتية القيادة سريعا.
المناطق الريفية والحضرية
– 
رغم أن العديد من سكان باريس لا يمتلكون سيارات خاصة، إلا أن مواطني المناطق الريفية والحضرية يمتلك غالبيتهم مركبات للقدوم بواسطتها إلى العاصمة، ولكن هناك تكهنات بإدماج هذه المناطق إلى المدينة بحلول 2024 بفضل “الأولمبياد” من خلال شبكة مترو الأنفاق والقطارات.
– بحلول 2024، يتوقع محللون أن تصبح “باريس” المدينة الأوروبية الحضرية الأولى بلا منازع في تقليل السيارات المسببة للتلوث.
– أكد البعض على أن العاصمة الفرنسية لن تكون جنة في غضون سبع سنوات، ولكن التحول الذي تسشهده سيكون نحو الأفضل مقارنة بالوقت الحالي.

الكاتب geek

geek

مواضيع متعلقة