كيف قدم "إيلون ماسك" يد المساعدة في هذه الأزمات الإنسانية؟

قدم إيلون ماسك الكثير من الابتكارات للعالم مثل سيارة “رودستار” الكهربائية التي أطلقتها شركته “تسلا” لتكون أول سيارة كهربائية عائلية، وحسبما ذكر موقع “بيزنس إنسايدر” لم تتوقف إنجازات الملياردير على الابتكارات أو إجراء البحوث في مجالات مثل الذكاء الصناعي والتكنولوجيا، وإنشائه شركة “سبيس إكس” لصناعة مركبات للرحلات الفضائية التجارية، بل قدم يد المساعدة في أزمات إنسانية شهدها العالم.
 
8- حرائق غابات كاليفورنيا
 

 
لقي ما لا يقل عن 42 شخصًا حتفهم بسبب حرائق شمال كاليفورنيا المعروفة باسم “كامب فاير” التي دمرت مدينة كاملة خلال يوم واحد، وقالت السلطات إن هذه الحرائق هي الأكثر دموية في تاريخ الولاية، كما تسبب حريق “وولسي فاير” بالقرب من لوس أنجلوس في تدمير نحو 435 مبنى.
نشر ماسك تغريدة قال فيها إن سيارات تسلا تحتوي على فلاتر “HEPA” وبإمكانها المساعدة في نقل الأشخاص في المناطق المتضررة، وقد أشاد بعض مالكي تسلا بهذه الفلاتر لمساعدتهم في التنفس بسهولة أكبر، كما قدمت الشركة خدمة الشحن المجاني للعملاء في المناطق المتضررة.
 
7- انقراض البشرية
 

 
تهدف شركة “سبيس إكس” إلى استعمار المريخ، حيث أعلن ماسك في 2013 عن ذلك قائلاً “إما أن نتوسع في كواكب أخرى أو أن نواجه خطر الانقراض”.
وقد طورت شركة “سبيس إكس” بعض المعدات اللازمة لجعل الحياة على كوكب المريخ ممكنة بما في ذلك خزان أكسجين مضغوط، ومحركات قادرة على دفع المركبات الفضائية إلى المريخ، كما نجحت الشركة في إنتاج معززات صواريخ قابلة لإعادة الاستخدام.
 
6- تغير المناخ والوقود الأحفوري
 

 
يطمح ماسك في الحد من مشكلة تغير المناخ التي أسهم فيها بشكل كبير استخدام الوقود الأحفوري، لهذا السبب أنتجت شركته “تسلا” سيارة “موديل 3” الكهربائية وهي أكثر السيارات ربحية في هذا الموديل.
وبالإضافة إلى السيارات الكهربائية تعمل “تسلا” في مجال الطاقة الشمسية، إلا أن هذا الجانب من الأعمال شهد مشكلات خلال الأسابيع الأخيرة، حيث أعلنت الشركة عن إغلاق 14 منشأة لتركيب الطاقة الشمسية وتسريح 9% من قوتها العاملة.
 
5- منازل بأسعار معقولة
 

 
يقوم عمال البناء في شركة “بورينج” التي تم إطلاقها عام 2016 بحفر الصخور والتربة لتشييد الأنفاق، وقد أعلن ماسك في تغريدة في مارس أنه ينوي استخدام هذا الطوب المتبقي من المشروعات في تشييد منازل بأسعار منخفضة، وقال ماسك في مايو إن بإمكان شخصين بناء الجدران الخارجية لمنزل صغير في غضون يوم أو نحو ذلك.
 
4- إعصار ماريا في بورتوريكو
 

 
تسبب إعصار ماريا في انقطاع الكهرباء عن سكان بورتوريكو البالغ عددهم 3.5 مليون نسمة في سبتمبر 2017، وتركهم بدون موارد أساسية مثل المياه، وقد تعهدت “تسلا” بتركيب البطاريات وإصلاح الألواح الشمسية في الجزيرة.
 
وقد بلغ عدد الوفيات 64 حالة، وقد أفادت دراسة أصدرتها مجلة “نيو إنجلاند الطبية” بأنه خلال هذه السنة مات أكثر من 4 آلاف شخص خلال ثلاثة أشهر بعد أن ضرب الإعصار الجزيرة، وأن ذلك يرجع بشكل كبير إلى نقص الرعاية الطبية والأدوية.
 
وفي حين تطلب إصلاح الشبكة الكهربائية نحو 6 أشهر، كانت شركة “تسلا” ترسل مئات البطاريات للسكان، ووفقًا لتغريدة نشرها ماسك في أبريل فإن بطاريات “تسلا” كانت توفر الكهرباء لـ 662 موقعًا في الجزيرة، وأعلن ماسك في تغريدة أخرى في يونيو أن هناك نحو 11 ألف مشروع قيد التنفيذ في بورتوريكو.
 
3- الازدحام المروري والتلوث
 

 
وفقًا لدراسة حديثة فإن تلوث الهواء الناتج عن حركة المرور يمكن أن يؤدي إلى زيادة الإصابة بأمراض القلب والسكتات الدماغية للذين يعيشون بالقرب من المناطق المزدحمة.
ويسعى ماسك من خلال شركة “بورينج” إلى ربط أحياء لوس أنجلوس من خلال إنشاء شبكة أنفاق سريعة تحت الأرض يمكنها أن تنقل الركاب والسيارات بسرعة 150 ميلاً في الساعة، مما يقلل من أوقات الانتقال في جميع أنحاء المدينة ويقلل من نسب التلوث الناتجة عن الازدحام المروري.
 
2- المياه الملوثة بالرصاص في فلينت
 

 
واجهت مدينة فلينت في ولاية ميشيجان أزمة تلوث مياه الشرب بمستويات عالية من الرصاص بعد تحويل إمدادات الدولة من المياه من بحيرة هورون إلى نهر فلينت عام 2014، مما تسبب في إصابة السكان بعدة أمراض من بينها أمراض جلدية واكتئاب وفقدان للذاكرة.
ووفقًا لوكالة حماية البيئة الأمريكية فإن أي مياه تحوي مستويات رصاص أعلى من 15 جزءًا في المليار تحتاج إلى إجراءات لتقليل التعرض لهذه المشكلة، وقد وصلت مستويات الرصاص في مياه فلينت في بعض المنازل 4 آلاف جزء في المليار.
وفي حين انخفضت مستويات الرصاص إلى 12 جزءًا في المليار بنهاية 2016، ويقول المسؤولون الآن إنها آمنة للشرب، إلا أن بعض سكان فلينت لا يزالون متشككين.
وقد وعد ماسك في يوليو بإصلاح الأنابيب في المنازل التي تتجاوز فيها مستويات تلوث المياه بالرصاص معدلات ” إدارة الغذاء والعقاقير”.
وفي أكتوبر تبرعت مؤسسة ماسك بأكثر من 480 ألف دولار لتركيب أنظمة فلاتر جديدة لنوافير المياه في جميع مدارس فلينت، ومن المقرر أن ينتهي المشروع بحلول نهاية يناير.
 
1- أطفال الكهف في تايلاند
 

 
خلال الأزمة التي شهدتها تايلاند عندما علق 12 طفلاً ومدربهم في أحد كهوف تايلاند الذي غمرته المياه لمدة 17 يومًا، قام ماسك بجمع مهندسين من “تسلا” و”سبيس إكس” و”بورينج” لإنشاء غواصة صغيرة بحجم “طفل” لإنقاذ الأطفال.
وقد قال رئيس بعثة الإنقاذ إن الغواصة لم تكن عملية، وإن عملية الإنقاذ تمت بنجاح دون استخدامها، ووصف غواص بريطاني أسهم في عملية الإنقاذ أعمال ماسك بأنها جزء من العلاقات العامة، قائلاً إن الغواصة لم تكن مفيدة في عملية الإنقاذ.
لكن على الجانب الآخر قال مسؤول عسكري تايلاندي إن الغواصة قد تكون مفيدة في بعثات الإنقاذ المستقبلية، وقد التقى مهندسون من “سبيس إكس” مع أعضاء في البحرية التايلاندية لتدريبهم على استخدام الغواصة، ونشر ماسك تغريدة حول أن المهندسين تلقوا آراء من الغواصين البريطانيين حول كيفية تحسين التكنولوجيا.

الكاتب geek

geek

مواضيع متعلقة