الحــاسب يونيفاك

Spread the love
      UNVAC COMPUTER                        

الحــاسوب الآلي العالمي أو يونيفاك كان أحد الحواسب العملاقة في بداية الحاســــــــــــــب الإلكتروني. حاسوب أنجز من قبل الدّكتور بريسبير إكيرت والدّكتور جون موتشلي، الفريق الذي أخترع الحاسب إنياك.

موظف يجلس أمام لوحة التحكم وإلى جواره آله كاتبة رمنجتون راند

إكيرت وموتشلي، بعد ترك البيئة الأكاديمية لكليّة هندسة مور لبدء عمل حــــاسوبهم، وجد زبونهم الأول كان مكتب إحصاء السكان الأمريكي. أحتــــــاج المكتب حاسوبا جديدا للتعامل مـــع النمو السكاني الأمريكي المتفجر .(بداية الانتعاش المشهورة). فـــي أبريل/نيسان عام 1946. وذلك مقابل مبلغ 400,000 دولار. وبالفعل كــــــانت دفعة التعاقد 300,000 دولار سلمت إلى إكيرت وموتشلي للبدأ في صناعة حاسوب جديد سمى يونيفاك.

غرفة التحكم في اليونفاك

العمل على تنفيذ المشروع مضى بشكل سيئ ولم يتم حتـــــــى عام 1948 وبالفعل التصميم والعقد الفعلي قد انتهيا. وكـــان المبلغ المتفق عليه في العقد للمكتب كان 400,000 دولار. حاول إكيرت وموتشلي تخفيض التكاليف لتسجيل بعض الارباح لكن مع الاسف اكتشفو ان التكلفة اكبر من قيمة العقد ووصل المخترعين إلى حافة الإفلاس.

موظف يفحص الذاكرة

في عام 1950 اصبحت شركـة إكيرت وموتشلي مكفولة من المشاكل المالية من قبل شركة ريمنجتن راند المحدودة. (منتجو الآلات الكاتبة الكهربائية)، وشركة حـــــــــــاسوب إكيرت موتشلي أصبحت قسم يونيفاك ريمنجتن راند. محامو ريمنجتن راند حاولوا إعادة التفاوض مــع العقد الحكومي لزيادة قيمة العقد المتفق علية ولكن التفاوض فشل تحت تهديد الإجراء القضائي، على أية حال، ريمنجتن راند ما كان عنده اختيار لإكمال يونيفاك إلا بالســــــــــعر الأصلي.

 جون موتشلى يتحدث مع مدخل البيانات

في31 مارس/آذار عام 1951، تسلم مكتب إحصـــاء السكان حاسوب يونيفاك الأول. الكلفة النهائية لبناء الحاسوب يونيفاك كـــــــان على مقربة من مليون دولار. تم بناء وتسليم ستّة وأربعون حــاسب يونيفاك لكلتا استعمالات قطاع الاعمال والحكومة. أصبحت ريمنجتن راند المنتج الأمريكي الأول لنظام حـاسوب تجاري.عقدهم غير الحكومي الأول كـــــان لجينيرال إلكتريك في لويسفيل، كنتاكي، الذي استعمل حـاسوب يونيفاك لعمل قوائم الرواتب.

نرى بالخلف وحدات تخزين الشرائط المغناطيسية

إكيرت و موتشلي كـان منافس مباشر لأجهزة حاسبات آي بي إم لسوق العمل. وذلك لتميزة بالسرعة لستخدامة شريط يونيفاك المغناطيسي وهـــو ما يمكن إدخال البيانات بشكل أسرع من آي بي إم التي كانـــت تستخدم تقنية البطاقة المثقبة. ولكن مع وصول انتخابات رئاسية عام 1952 شهد الجمهور قدرات يونيفاك.

غرفة الذاكرة

في عمل دعاية وإعلان مثير، الحـــاسوب يونيفاك كان يستعمل لتوقّع نتائج جنس آيزنهاور ستيفينسون الرئاسية. الحـاسوب بشكل صحيح توقّع بأنّ آيزنهاور يربح، ولكـــن تم التعتيم على تنبؤات الحاسوب وأعلن بأنّ يونيفاك كان قد تعطل. عندما تم الكشفت عن الحقيقة،هـو أعتبر الحـــــاسوب العجيب الذي يمكن أن يفعل ما لا يستطيع السياسيين أن يفعلوه ويصبح يونيفاك اسم مألوف بسرعة.

الكاتب geek4arab

geek4arab

مواضيع متعلقة

التعليقات مغلقة