الحديث الأول من الأربعين النووية مع شرح توضيحي

الحديث:

“إنما الأعمال بالنيات، وإنما لكل امرئ ما نوى، فمن كانت هجرته إلى الله ورسوله، فهجرته إلى الله ورسوله، ومن كانت هجرته لدنيا يصيبها أو امرأة ينكحها، فهجرته إلى ما هاجر إليه”.

شرح النووي:

  • معنى “إنما الأعمال بالنيات”: أن قيمة العمل تُحدد بنية صاحبه، فالعمل الصالح بنية صالحة يقبل عند الله تعالى، بينما العمل الصالح بنية فاسدة لا يقبل.
  • معنى “وإنما لكل امرئ ما نوى”: أن الله تعالى يجازي كل إنسان بما نوى، فمَن نوى الخير نال الخير، ومَن نوى الشر نال الشر.
  • معنى “فمن كانت هجرته إلى الله ورسوله، فهجرته إلى الله ورسوله”: من هاجر من مكان إلى آخر لطلب رضا الله تعالى ورسوله، فهجرته مقبولة عند الله تعالى.
  • معنى “ومن كانت هجرته لدنيا يصيبها أو امرأة ينكحها، فهجرته إلى ما هاجر إليه”: من هاجر من مكان إلى آخر لطلب الدنيا أو الزواج، فهجرته لا تُقبل عند الله تعالى.

شرح مبسط:

  • الحديث يوضح أهمية النية في الأعمال.
  • الإنسان يُحاسب على ما نواه في الدنيا والآخرة.
  • الأعمال الصالحة بنية صالحة تُقرب الإنسان من الله تعالى.
  • الأعمال الصالحة بنية فاسدة لا تُقرب الإنسان من الله تعالى.

فوائد الحديث:

  • يُحفز المسلم على إخلاص النية لله تعالى في جميع أعماله.
  • يُحذر المسلم من الرياء والسمعة في الأعمال.
  • يُبين للمسلم أن قيمة العمل تُحدد بنية صاحبه.
  • يُشجع المسلم على العمل الصالح بنية صالحة.

ملاحظة:

  • هذا شرح مبسط للحديث، ويمكنك الرجوع إلى كتب الشرح المفصلة لفهم الحديث بشكل أعمق.

أرجو أن يكون هذا الشرح قد ساعدك في فهم الحديث الأول من الأربعين النووية.

من geekadmin