الارهاب الالكتروني التهديد الجديد في نظظام الصحة الالكتروني عن بعد

ملخص

الإرهاب الإلكتروني هو شكل من أشكال السلوك الخبيثة التي تستخدم أجهزة الكمبيوتر والانترنت كأسلحة تتسبب في ضرر واسع النطاق. يمكن من خلاله الهجوم دون إثارة الشبهات أو الاضطرار إلى الحضور شخصيا. هذا النوع الجديد من الإرهاب الذي ليس بمقدرة الشخص ولا  المنظمة  تحديد مكان عمله  تقريبا ، سواء داخل أو خارج المنظمة ،و الذي  يعيث فسادا على  الشبكات ، والمرافق العامة والصحية  والنقل والبريد وغيرها من النظم العامة والخاصة  التي تعتمد على البنية التحتية .

تناقش هذه المقالة تعريف الإرهاب الإلكتروني وإمكاناته، وتقترح نهجا للتقليل من مخاطره. تستهدف كل الفئات سواء  حكومية أو تجارية لكن بالأخص الوحدات الصحية الإلكترونية. من جهة أخرى تحلل الطب الإلكتروني, هذا المصطلح  الذي يستخدم للإشادة عن تطبيق استخدام التقنية الإلكترونية  في مجال الصحة عن بعد ومدى  قابليتها للاستخدام السلبي من قبل الإرهابيين الإلكترونيين, وعلى الرغم من كون الطب الإلكتروني يمتلك مميزات عظيمة يأتي في مقدمتها قدرته على تجاوز الحدود الجغرافية , وتقليل التكاليف المادية في تبادل وتوصيل الأدوية إضافة إلى ما يوفره من راحة للمرضى من تكبد عناء الذهاب للأطباء, إلا أنه لا يخلو من  مخاطر الإرهاب الإلكتروني .

تقترح هذه المقالة أيضا تدابير وقائية ضد الإرهاب الإلكتروني يمكن بدورها أن تقلل من التكاليف الإجمالية للأنشطة المناهضة للإرهاب على شبكة الإنترنت.

 

كلمات رئيسية
الإرهاب والإنترنت، الإرهاب الإلكتروني, فقدان الخصوصية, التهديد الصحي الإلكتروني, حرب المعلومات الإلكترونية.

 

المقدمة

إن الحدود بين الجريمة والفعل غير الأخلاقي تبدو مبهمة  المعالم في بيئة الكمبيوتر والإنترنت، وتمييز وضبط هذه الحدود هو المسألة الجوهرية لتحديد متى يمكن أن يعد فعل ما إرهاب أو جريمة من بين جرائم الكمبيوتر والإنترنت أو أنه مجرد إساءة استخدام  لا ينطوي على قصد إرهابي وهي المسألة التي أحدثت جدلا واسعا في مطلع الستينات وحتى منتصف السبعينات وهي ذات الفترة التي شهدت ميلاد ظاهرة الإرهاب الإلكتروني، ومن جديد يعود هذا الجدل بسبب انتشار استخدام الإنترنت وما حمله من أنشطة حديثة لا يزال الخلاف قائما حول ما إذا كانت جريمة أو إرهاب أم أنها مجرد ممارسة غير مقبولة كسلوك أخلاقي لكنها لا ترقى إلى حد الجريمة.

هذه المقالة تتكلم عن مخاطر التهديد الإلكتروني في مجال الطب الإلكتروني بعد أن أضيف باختصار تطبيقات الطب الإلكتروني حاليا وفي الماضي, سوف أناقش الاحتياجات والمشاكل والتطلعات المرتبطة بخدمات الطب الإلكتروني. كون الطب الإلكتروني يتمتع بمزايا ضخمة لا تنحصر في توفير الراحة للمريض حيث بإمكانه تلقي المعالجة وهو في مكانه وأيضا خفض التكاليف المادية, إلا أن ذلك لا يلغي الجوانب السلبية الأخرى مثل التعرض للتهديدات الإلكترونية , هذا (التهديد)الإرهاب الإلكتروني يوظف تكتيكا معينا وهو تغيير وعرقلة وسائل الاتصال في هذا المجال الهام من الخدمات الصحية مما يسبب تأثيرات قاتلة و مؤثرة  على المرضى وعلى الأطباء .

لقد ميز (ماتوسيت 2007 وترين 2007) أنواع التحديات التي تزيد مخاطر نجاح الطب الإلكتروني والتي تركز بشكل خاص على تهديد من نوع آخر وهو الإرهاب الإلكتروني .لقد خصصوا فصلا كاملا من الكتاب للتحدث عن كيف يستطيع الإرهابيون الإلكترونيون السطو على الطب الإلكتروني أو ما نسميه مجاز الصحة الإلكترونية في سبيل تحقيق مقاصدهم السيئة للوقوف ضد نظام تبادل وتوصيل نظام الصحة العالمية الإلكترونية .

وسوف ننهي هذه الورقة باقتراحات حول ما يمكن للمتخصصين فعله في مجال مكافحة الإرهاب الإلكتروني وتقديمه في سبيل مجابهة هذه المشكلة بحيث تبقى المعلومات الصحية سليمة وخالية من التعديلات القاتلة وبلا أدنى شك .

الإرهاب الإلكتروني

“الإرهاب أصبح ظاهرة تقشعر لها الأبدان ظاهرة حوت بين جنباتها الكثير والكثير من الآلام والأوجاع لدرجة ظاهرة استقطبت اهتمام الشعوب والحكومات في كل دول العالم ، وأصبح يمثل بجميع أشكاله تهديدا خطرا للسلام والأمن الدوليين ، نظراً لما له من آثار وخيمة على أمن المواطنين واستقرارهم، وعلى الإمكانات الاقتصادية والهيبة السياسية للدولة في محيطيها الإقليمي والدولي؛ كما وأن الإنتربول صنف مكافحة الإرهاب كمجال إجرام ذي أولوية وخصص موارد هامة لإسناد البلدان الأعضاء في جهودها المبذولة لمكافحته ومع ظهر شبكة الإنترنت التي تعتبر من أحدوثات العصر بل من أعجوباته حيث أصبح وسيلة اتصال والتقاء وباباً للفائدة وتلقي المعلومة إلى درجة أن أصبح شيئاً من ضرورات الحياة البشرية كونه يختصر المسافات ويسهل الوصول للمعلومات، إزداد وجه الإرهاب قبحاً عما كان عليه في الماضي،  وظهر على الساحة نوع جديد  يعتبر من أسهل أنواع الإرهاب، في الوقت الذي ينطوي فيه على خطورة كبيرة جدا، قد تتجاوز أضراره ما قد تخلفه قنبلة في قارعة الطريق، أو سيارة مفخخة وضعت في مكان مكتظ ألا وهو الإرهاب الإلكتروني Cyber Terrorism.”]1[

ماهية الإرهاب الإلكتروني

الإرهاب الإلكتروني، أليست هي عبارة يسمع بها المرء في كثير من الأحيان. قد يكون هناك سبب وجيه لذلك: أنه ليس واضحا تماما ما ينطوي عليه هذا المسمى. هل هو اختراق لمراقبة الحركة الجوية وإعطاء تعليمات خطيرة للطيارين؟ هل هو استخدام يوتيوب لتشجيع العنف، وتسبب البغيضة؟ في مثل هذه الهجمات الغير مشروعة التي  تستهدف نظم الكمبيوتر والمعطيات  شاع استخدام مصطلح الإرهاب الإلكتروني عليها والتي توجه من أجل الانتقام أو ابتزاز أو إجبار أو التأثير في الحكومات أو الشعوب أو المجتمع الدولي بأسره  لأغراض دينية أو سياسية أو فكرية أو عرقية  وفي حقيقتها تعتبر جزء من  جرائم إتلاف للنظم والمعطيات أو جرائم تعطيل للمواقع وعمل الأنظمة  ، لكنها تتميز عن هذه الجرائم  بسمات عديدة أبرزها أنها ممارسة لذات مفهوم الأفعال الإرهابية لكن في بيئة الكمبيوتر والإنترنت  .

الرسم أدناه يوضح أن المخترقين يشكلون أكبر خطر على شبكة الإنترنت في الوقت الحالي.هذا الاختراق الذي يعبر من أهم وسائل الإرهاب الالكتروني ويشكل 90% من أنشطة المخترقين.

 

 

شكل(1)

 

إن أول دراسة  تحليلية للإرهاب الإلكتروني في الطب والمجال الصحي نشرت عام 2003 بواسطة (سليم, جالونكر, بوك) ,لقد تحدثوا بإسهاب  عن مخاطر الإرهاب الإلكتروني  على الأفراد  مثل ما يمكن أن يحدث عن تغيير نتائج التحاليل للمرضى بعد اختراق شبكة المستشفى والنفوذ إلى داخل النظام الإلكتروني . ومع ذلك لم تكن هذه الدراسة بمستوى التطلعات كونها محدودة جدا ولم تتطرق للطب الإلكتروني بأجمله بل ركزت فقط على نظام المستشفيات وكيف يجب حمايته ضد الاختراقات وكيفية معالجة الأمر إذا اكتشف .

وقبل أن نناقش مخاطر الإرهاب الإلكتروني في مجال الطب الإلكتروني عن بعد سوف نلقي نظره عامة ومختصرة  على  تعريف الطب الإلكتروني مما يوفر لنا فرصة لفهم أفضل للإرهاب الإلكتروني.

الطب الإلكتروني

النشأة والتطور :

الطب الإلكتروني هو تطبيق CMC (computer medicated communication ) والتكنولوجيا المتطورة في العناية الصحية, حيث تصل العناية الطبية لمختلف الأمراض إلى أقصى المسافات (دوليتي 2005). حيث تتدرج التقنيات المستخدمة من التليفون إلى أصعب الوسائل المتطورة التي توفر الرعاية والممرضات المتخصصات لتوفير  العناية من بعد (ماتروزيت وبرين 2007 ), وبإمكان المرضى من الحصول على استشارات  مباشرة عن بعد وتحويل الأشعة والتحاليل  والنتائج المتخصصة في شتى المجالات (رابطة الطب الإلكتروني 2006, ATA ).

ويعود تاريخ الطب الإلكتروني إلى فترة ليست بعيدة عندما بدا استخدام الوسائل الإلكترونية من قبل عامة الناس وتشمل هذه الوسائل الراديو  , التلفزيون  والأجهزة اللاسلكية (ماتروزيت وبرين 2007 ).

ولقد بدأ استخدامه بالمفهوم الذي نقصده الآن في عام 1970 عندما بدأ تطبيقه في دول العالم الثالث التي تفتقر إلى العناية الطبية المتقدمة و التي لا ترتقي للمستوى المماثل في أوروبا وأمريكا. ومع مرور الوقت وزيادة التطور الطبي والتقني على حد سوا, أصبح (الطب الإلكتروني)  دارج جدا نظرا لقلة التكاليف وتطور الجودة.

الإرهاب الإلكتروني والفايروس السام الذي يصيب الطب عن بعد

لقد تعرض الطب الإلكتروني لهجمات ذات مقاصد سيئة من قبل الإرهابيين الإلكترونيين الذين وظفوا حاجاتهم  وقدراتهم في تحقيق أهداف دنيئة .حيث يعمدون لتحويل وتغيير مسار المعلومات الشخصية للمرضى  بما في ذلك نتائج التحليل والأشعة والمعلومات الأخرى المتعلقة بهم. لذا أننا لا نكون مبالغين إذا قلنا بان الإرهاب الإلكتروني قادر على تحطيم نظام الطب الإلكتروني والتأثير على المجتمعات البشرية جمعاء. لذا سمي بالإرهاب الإلكتروني كونه احد أوجه الإرهاب والتي تعمل بشكل مناظر للقيل والترويع ولكن باستخدام التكنولوجيا المتطورة لتعطيل الكمبيوترات, والشبكات, والمعلومات, والانترنت بشكل عام. (ماتروزيت وبرين 2007 ).

لقد تم التعامل مع الإرهاب الإلكتروني بشكل جدي على انه خطر جدا وذو دوافع متعددة, و من ضمنها محاولة جذب الانتباه لتحقيق مآرب أخرى. هذه المآرب والأهداف كفيلة بان تزرع الرعب والمخاوف في نفوس الناس جميعا وكأنه سلاح فعال في أيدي الإرهابيين الإلكترونيين للضغط عليه متى ما أراد.

يأتي الإرهاب الإلكتروني في إشكال متعددة وقوالب متباينة أولها تحطيم الأجهزة من خلال استخدام الكمبيوتر. ثانيا: التدخل في المعلومات التقنية, وشبكات الحاسوب الحكومية أو المدنية مثل الشبكات المالية أو الإعلانية ,والصحة الإلكترونية تأتي من ضمن تلك الشبكات المدنية. ثالثا: النفوذ إلى الشبكات التي تسيطر على أنظمة المرور والري والسدود وإقامة الصفحات الإلكترونية انشر معلومات خاطئة, وحذف وتغيير معلومات والتهديد بإغلاق المعلومات السرية, وإضعاف الشبكة, وبث الفيروسات.

على صعيد اكبر , فان الإرهاب الإلكتروني يهدف لتأثيرات اكبر على مستوى الحروب والسياسة والقرارات المؤثرة (بينيريو 2004).

وفيما يتعلق بموضوعنا فان هذا الخوف يترجم في مستوى الصحة الإلكترونية من التجاوزات التي ممكن أن تحصل حيث يمكن أن يتحول الانترنت إلى وسيلة لإعطاء معلومات خاطئة أو مضللة تقود إلى إصابة  أو موت محقق.

الإرهاب الإلكتروني التحدي الأعظم الذي يواجه تحدي الصحة الإلكترونية

إن من الدارج جدا أن نسمع بين العينة والأخرى من مواقع تم التلاعب فيها من قبل المخترقين. حيث أن معظم الشركات اليوم لا تستخدم الأساليب التقليدية مثل صندوق البريد لإرسال واستقبال المعلومات بل تم توظيف التقنية فأصبحت معظم المنظمات التجارية والصناعية والصحية تمتلك مواقع خاصة بها على الانترنت لتبادل الاتصال مع من يهمه الأمر سواء مرضى, أو متسوقون, أو عملاء من أي نوع كان. وهناك بعض الشركات الصحية التي تمتلك مواقع على شبكة الانترنت التي يمكن تصنيفها كمواقع أكثر زيارة من قبل المرضى حول العالم حيث يعتمد عليها للعلاج مثل (WebMD.com), medlineplus.gov) ), medescape.com)).

وكون هذه المواقع تقدم الرعاية الطبية على الانترنت فإن الأمر لا يخلو بطبيعة الحال من إمكانية التعرض لهجمات الإرهابيين الإلكترونيين عن طريق النفوذ إلى قاعدة البيانات لهذه المواقع وتغييرها بأي طريقة كانت. وعلى ضوء ذلك قامت المنظمات الصحية بإنشاء قاعدة بيانات عظمى ومحركات بحث تحوي معلومات طبية ضخمة باستخدام أساليب حفظ وتنظيم لا نهائية.

ولكن مع ذلك لم يفوت الإرهابيين الإلكترونيين على أنفسهم الفرصة في مواجهة ذلك الأمر فابتدعوا طرق أخرى, وأصبحت حياة البشر في أيدي أشخاص عديمي الإحساس, من ذلك ما حدث في المركز الطبي في جامعة واشنطن حيث تم اختراق معلومات 500 مريض.

القضاء على الإرهاب الإلكتروني وسبل الحماية منه

“من الواضح أن مطوري تكنولوجيا المعلومات وخبراء الإنترنت مسئولون عن ملاحقة أنشطتهم التوسعية بأنشطة حماية وسد الثغرات لحماية هذا الفضاء الحيوي من أن يصبح ساحة إرهاب دامية. ويجب أن يهتم المجتمع الدولي بإبرام اتفاقيات تقنن التشريعات اللازمة لمكافحة تلك الجرائم، وتنظم الجهود الدولية لمحاربتها، بما في ذلك بحث إنشاء “نظام للإنذار المبكر من الهجمات الإلكترونية” وتطوير برامج آمنة، وزيادة وعي المسئولين التنفيذيين والعملاء بالحاجة إلى إجراءات أمنية أفضل.                   [1]”
ويجب تطوير قدرة الشركات والمنظمات والحكومات على التصدي للتهديدات الإلكترونية، وتوفير التقنيات اللازمة لمواجهتها، عبر تطوير أمن شبكات الحاسب باستخدام ما يلي:

  • أنظمة التشفير المتقدمة
  • “الجدران النارية” في الشبكات
  • أنظمة اكتشاف المخترقين عالية الدقة
  • التحكم بالدخول
  • ومضاعفة أنظمة التحقق من المستخدم , والتدريب الجيد للموظفين
  • البرامج المضادة للفيروسات

“كما وأن إنشاء إدارات لمكافحة “الإرهاب الإلكتروني” في أنظمة الأمن، خصوصاً في الدول التي تشهد تقدماً مطرداً في اعتمادها على تكنولوجيا المعلومات، أمر حيوي، خاصة وأن التطور الحاصل في هذا المجال يتسارع، والثغرات التكنولوجية فيه تتسع، وهو الأمر الذي يستلزم مواجهة كفيلة متخصصة للحد من احتمالات نجاح التهديدات الإرهابية في هذا المجال.” ]1[

 

خاتمة

إن مطلع الإرهابيين الإلكترونيين في مجال الصحة الإلكترونية بالذات تبدو غير مبررة ولكن ما الذي يدفع شخص ما للعبث  بحياة الآلاف !!

قد يكون مريض سابق لدى طبيب أراد الانتقام من هذا الطبيب نتيجة عدم رضاه عنه والذين يبدأون عادة بإرسال رسائل سخرية وإهانة للأطباء . وهناك سبب آخر لا يقل سخافة عن ما قبله وهو محاولة السطو على هذه المعلومات من أجل قياس قدرة هؤلاء الأشخاص على مدى النفوذ إلى تلك الأنظمة وقد يجد هذه المهمة سهلة نتيجة لعدم الاهتمام بتجهيز المواقع والأنظمة بحماية قوية .

وباختصار فان أنظمة الطب عن بعد قد تكون مهيأة للاختراقات لذا يجب تطوير أنظمة حماية عالية الدقة والجودة.

من خلال ما سبق ذكره يمكن لأجهزة الكمبيوتر تلعب دوراً كبيراً في الإرهاب. في الوقت نفسه يمكن أن توفر لدينا أكبر دفاع ضد الإرهاب إذا ما استخدمت لصالحنا. ومع ذلك، تماما مثل ما نحن بحاجة إلى فهم التكامل بين أجهزة الكمبيوتر و الإرهاب، يجب علينا أن ندرس كيف يمكن مساعدة أجهزة الكمبيوتر في الدفاع على نطاق واسع. هذا يبدأ مع إعادة النظر في المعتقدات الأساسية عن ‘الإرهاب عبر شبكة الإنترنت’ والتي يجب أن تتم داخل المؤسسات الأكاديمية، والصناعة, والصحية، والقطاعات الحكومية والدفاع. هذا هو إعادة النظر، ولكن فقط تعتبر الخطوة الأولى في مكافحة الإرهاب.

 

 

الكاتب ayman

ayman

مواضيع متعلقة

اترك رداً