إلى أين وصل سباق السيطرة على مشكلة تسرب النفط في البحار والمحيطات؟

Spread the love

انضم أعضاء جدد لنادي الباحثين عن مواد أو خامات من شأنها مكافحة تسرب النفط في البحار والمحيطات، وهم الصينيون الذين اخترعوا مادة من البولي بروبلين تشبه العسل يمكنها امتصاص النفط من المياه بكفاءة أعلى وتكلفة أقل وبطريقة صديقة للبيئة، بحسب تقرير نشرته “أويل برايس“.
 

 
ماهية المادة
 
– تعد المادة المبتكرة عبارة عن شيء يشبه الرغوة أو الزبد ولكن مع سطح خشن وهيكل أنبوبي يتيح للمياه التدفق بشكل حر عبر الأنابيب في حين يُلتقط النفط ويُمتص في ثوانٍ معدودة.
 
– رغم أن العالم لا يشهد الكثير من حالات تسرب النفط في البحار والمحيطات بشكل منتظم، إلا أن المشكلة لها تداعيات خطيرة على البيئة البحرية والنوع بين الكائنات الحية.
 
– يقول العلماء الصينيون الذين ابتكروا المادة إن تسرب النفط ومشتقاته إلى المياه يُفقد العالم كميات كبيرة من الطاقة يمكن استغلالها في أنشطة صناعية مختلفة، كما أنه يضر البيئة إلى حد كبير.
 
– ينتج عن التسربات مياه مشربة بالنفط لا يمكن تنقيتها من خلال إضرام النيران فيها – وهي طريقة شائعة تضر البيئة بشكل أكبر ولا تحل المشكلة – ولا حتى تنقيتها بعملية ترشيح تقليدية.
 
– جاءت أنباء الاختراع الصيني بعد ابتكار آخر في نفس السياق وهو عبارة عن مادة – قادرة على امتصاص النفط دون امتصاص الكثير من المياه – وكانت إسفنجة من النانوكربون والبوليمرات طورها علماء من الأرجنتين وأثبتت فاعلية وكفاءة.
 

 
سباق محتدم
 
– تبدو أبحاث فصل النفط عن الماء مجالاً مثيراً للاهتمام وتتوالى الابتكارات والمواد القادرة على معالجة البحار والمحيطات من هذه المشكلة حال حدوثها، ومن ولاية “تكساس”، جاء رائدا أعمال بمادة تسمى “Towelie”، وهي عبارة عن قماش رخيص يمكنه استيعاب 15 ضعف وزنه من النفط.
 
– رغم كل الفوائد والابتكارات والجهود التي تم بذلها في صناعة هذه المواد وغيرها، إلا أن لها أضرارا أيضاً وعيوبا فنية، فالاختراع الصيني، على سبيل المثال، صنع من مادة “البولي بروبلين”، وهي من مشتقات النفط.
 
– من الصعب استخدام هذه المواد المبتكرة دون ترك بصمة سلبية على البيئة نظراً لكونها مصنعة من عناصر كيميائية، فالإسفنج النانو الذي ابتكره الأرجنتينيون يمكنه امتصاص النفط في نصف ساعة، ولكن بمرور الوقت، يمتص الماء أيضاً، وهو ما يفقده فاعليته.
 
– استخدمت شركات نفطية مادة “Towelie” القطنية في أعمالها بالحقل البرمي لامتصاص تسربات طفيفة في آبار، لكنها لا تبدو الفكرة الأمثل في معالجة المشكلة.
 
– بوجه عام، من الجيد معرفة أن هناك جهودا تبذل بشكل مستمر لحماية البيئة والبحار والمحيطات من التسربات النفطية وتنقيتها من تلك المواد دون ترك أي آثار سلبية.

الكاتب geek

geek

مواضيع متعلقة