للمُسوقين : 10 تطبيقات لزيادة الإنتاجية يجب أن تبدأ في استخدامهم اليوم


تطبيقات زيادة الإنتاجية كثيرة ومع اختلافها وتنوعها سيضعك الأمر في حيرة أيهما أفضل وأي أداة تستخدم. لقد قضيت أكثر من ثلاثة سنوات مهووس بتجربة تطبيقات زيادة الإنتاجية كنت أستخدم كل ما يقع تحت يدي وأبحث عن ما يستخدمه المشاهير من المُسوقين والعاملين بالقطاع التقني كان لدي تأكد أن هناك سر ما لانجازاتهم وأن أحدى تطبيقات زيادة الإنتاجية هي السر.

بالطبع بعد سنين تعلمت أن كل شخص لديه ترسانته الخاصة من التطبيقات وأن ما ينجح مع البعض لا ينجح مع الجميع وعليك أن تجرب وتقرر ما الأنسب لك ولكن لأوفر عليك الطريق أقدم لك عصارة تجربتي وترسانتي الخاصة من تطبيقات زيادة الإنتاجية التي أنصحك بأن لم تكن تستخدمها فعليك بالبدء من اليوم.
1- Evernote

هل استخدمت الورق الأصفر الصغير من قبل؟، ممتع استخدامه، أليس كذلك؟ كنت كل مره أستخدمه وأفرغ ما بذهني على تلك القصاصات الصغيرة أشعر براحة كبيرة وبمجرد تركي للقلم أهرع لأبدأ العمل على مقالتي الجديدة، أو تجربتي التسويقية الجديدة.

بالرغم من عشقي لتلك القصاصات الصفراء الصغيرة ولكن يعيبها أنها لاتتناسب مع عصرنا الحالي الذي اعتدنا فيه أن ننتقل من مكان لآخر من مكتبك بالمنزل إلى غرفة اجتماعات بمكتب أحد عملائك إلى مقهاك المفُضل، في الحفاظ على ترتيبها أمر شبه مستحيل ولكن حلت المشكلة عندما بدأت باستخدام Evernote.

دعني أعترف لكم بأعتراف بالرغم من مخاطر الحوسبة السحابية والخصوصية ولكني أعشق الـ Cloud Computing هذه السحابة التي تختزن لنا ملفاتنا، صورنا، ملاحظاتنا وتعدنا أننا لن نفقدها يومًا من الأيام حتى وإن كان وعدًا وهمي واهي لكنه يمنحنا القليل من الطمأنينة والأمان.

Evernote أعتبرها مخزن الفكر والملاحظات التي لدي، من المميز بـ تطبيق Evernote أنه يستخدم الحوسبة السحابية ويضمن لك الوصول إلى ملفاتك وملاحظاتك بأي مكان من خلال أي جهاز بسهولة ويسر.

بالإضافة إلى ذلك يوفر لك Evernote خاصية أكثر من رائعة وهى التسجيل الصوتي التي يمكنك أن تضيفها إلى ملاحظاتك، دائمًا ما أختم ملاحظاتي برسالة صوتية اشرح فيه ما وصلت إليه ما نجح وما فشل بتجربتي وما أنا متحمس له بالمستقبل وأطمح إلى تجربته.

2- Workflowy

حلقة لا نهاية لها من المهام الصغيرة، دعنا نتفق إلى أن كل مهمة تعمل عليها يمكن تقسيمها إلى عدة مهام، دعني أوضح لك كمثال تعد تقرير عن الـ Traffic لعميل ما يشمل التقرير العوامل التالية كمثال :

– Bounce Rate
– Time On Site
– No. Of Sessions
– Pageviews
– Monthly Active Users
– Top Pages
– Social Media
– Summary

يمكنك أن تضيف المهمة إلى قائمة أعمالك كمثال “إعداد التقرير الشهري للعميل X” ولكن في حقيقة الأمر هذه المهمة تشمل العديد من المهام الصغيرة أسفلها وكلما كنت محدد بالمهام التي تحتاج للانتهاء منها ستتضح لك الصورة الأكبر وسيكون الأنتهاء من تلك المهمة أيسر وهذا ما يوفره لك Workflowy صفحات بيضاء مع عدد لا نهائي من الصفحات الفرعية والقوائم لتحدد تفصيليًا ما تحتاج أن تنتهي منه.

3- Slack

من منا لا يكره البريد الالكتروني ؟ ثقب أسود جاف عندما تدخل به قادر أن يبتلع يومك كله دون أن تشعر. Slack يعد من أفضل التطبيقات للتواصل مع فريقك بسهولة ويسر للحفاظ على بيئة عمل بها رسائل بريديه أقل ومشاعر أكثر.

4- Asana

جربت العديد من تطبيقات الويب لإدارة المشاريع وبلا منازع أستطيع القول أن Asana يعد من أفضل تطبيقات إدارة المشاريع المتاحة على الويب، يُمكنُك من تقسيم المشاريع وأضافة فريق عملك على التطبيق وأن تضيف مهام لك فرد مع موعد نهائي للأنتهاء من المهمة بالإضافة إلى ذلك رفع ملفات المشروع بمكان واحد متاح لفريق عملك كله .. كل هذا متاح مجانًا!

5- Coffitivity

كمُسوق أن جربت من قبل العمل من مقهى ستتفهم بسهولة ما أتحدث عنه هنا، الضوضاء الخفيفة الموجودة بالمقاهي الهادئة ربما يكون الأمر صادم للبعض وغريب فكلنا نتجنب الضوضاء لزيادة الإنتاجية ولكن العجيب أنه المقدار الكافي من الضوضاء يمكن أن تتضاعف إنتاجيتك وهذا ما يوفره موقع Coffitivity ضوضاء المقهي الخفيفة الهادئة تعمل بالخلفية لتساعدك على العمل والإنتاج أكثر دون أن تغادر منزلك.
6- Coggle

بعض الأمور لا يكفي أن تشرحها نصيًا، ومهما حاولت تنظيمها وتنسيقها لن تصل الفكرة إلى عميلك دون صورة تفاعلية توضح خيوط الفكرة من اين بدأت وما الذي تطمح إلى تنفيذه.

Coggle هو تطبيق ويب من جوجل يتيح لك رسم Mind Maps أنصحك بأن تستخدمه مع عملائك وأيضًا خلال الـ BrainStorming.
7- LastPass

العديد من التطبيقات المواقع والحسابات من المُستحيل أن تحفظ جميع كلمات المرور الخاصة بها، ومن الساذج أن تستخدم كلمة مرور واحدة. الحل؟ أن تستخدم تطبيق LastPass الذي يحفظ لك جميع كلمات المرور الخاصة بك تستطيع الولوج إليها من أي جهاز ومن أي مكان عبر كلمة مرور واحدة رئيسية.
8- Pocket

كمية مهولة من المعرفة متاحة اليوم عبر الأنترنت ووقت قليل متاح لنا يوميًا، ربما تصادف مقالة مميزة عن حيلة تسويقية جديدة أو تقرير جديد أثناء تصفحك للـ Timeline على تويتر تفتحها ولا تجد الوقت الكافي لقراءتها تترك التبويب الخاص بالمقالة مفتوح لعدة أيام على أمل أن تعود إليها يوم من الأيام .. تمر الأسابيع وتغلق حاسوبك ويغلق المتصفح وتضيع المقالة.

Pocket يوفر عليك كل هذا، عندما تصادف مقال أو تقرير أعجبك أحفظها على Pocket بضغطة زر من المتصفح أو الجوال وعندما يتاح الوقت يمكنك الرجوع لقراءتها لاحقًا.
9- IFTTT

بسوق يسابق الزمن ومع تكنولوجيا تسهل لنا أتمتة المهام دون تدخل منا من الحماقة أن لا نعتمد على ميكنة بعض المهام التي نقوم بها مثل النشر المتعدد على الحسابات المُختلفة علي مواقع التواصل الاجتماعي أو سحب معلومات من موقع ما [اسعار منتجات، تقارير، مقالات]، كمُسوق عليك أن تحرص على ميكنة ما يمكن للأكواد أن تقوم به و التفرغ للمهام الإبداعية.
IFTTT يوفر لك قائمة معدة مسبقًا بالعديد من الأفكار تسهل عليك عملك أنصحك أن تطلع عليها من هنا.
10- Toggl

هل تعلم أين يذهب وقتك حقًا؟، هنالك قاعدة مُهمة بالتسويق وهي “ما لا يمكن قياسه لا يمكن إدارته” – أضغط للتغريد – فهل حقًا تقيس وقتك جيدًا هل يمكنك أن تخبرني ما المهام التي انتهيت منها هذا اليوم وكما من الوقت استغرقت لتنتهي من كل مهمة؟

قد تشعر أن الأمر معقد ولكن Toggl يوفر لك حل بسيط فقط ادخل المهمة التي تعمل عليها، ابدا العداد، بنهاية كل يوم/أسبوع راجع تقارير Toggl وقيم إنتاجيتك وأبحث عن المساحات التي يمكن تحسينها.

القائمة كان من الممكن أن تصبح أطول من ذلك بكثير، لا أفرض عليك أن تستخدم تلك التطبيقات جميعها كما ذكرت ببداية المقال كل شخص لديه ترسانته الخاصة ولا تنساق وراء تجربة كل ما هو متاح فتحرق وقتك بالاستهلاك وتجربة الجديد بدلاً من الإنتاج. أضف تعديلات بسيطة على نظامك الحالي ولا تحاول أن تستخدم عدد ضخم من التطبيقات الجديدة مرة واحدة لقد حاولت وفشلت اليوم أنا أفضل ولدي النظام الخاص بي وترسانتي الخاصة ربما تنجح معك تلك القائمة أو لا على كل حال انصحك بالتجربة والتغيير البطئ.

وبالخاتمة أتمنى لك يومًا ملء بالإنتاجية!

 

الكاتب geek4arab

geek4arab

مواضيع متعلقة

اترك رداً