ثقافة الخصوصية : مثال تطبيقي الفيسبوك

حمد وش فيك…طق..طق…طق.. عسى ما شر وش فيك مقفل الغرفة أكيد عندك مصيبة …افتح وإلا بنادي أبوك ..كثير ما ينتهي مثل هذا الحوار بين الأم وأبنها بأقسام مغلظة أن “حمد كان يلبس ملابسة”.  قد يكون هذا الحوار مدخل جيد لتوضيح ثقافة الخصوصية لدي الفرد في مجتمع مثل مجتمعاتنا في حياتنا اليومية مما له أثر بلا شك بالعالم الرقمي. قد يكون أغلبنا  يتشابه علية مفهوم الخصوصية بالعالم الرقمي بحيث ينسى أو يتناسى أي مبدأ من مبادئ الخصوصية ، ويتعامل بلا مبالاة ولا أدني تفكير حول خطورة الوضع والتهاون بالخصوصية بالعالم الرقمي مما يترتب علية من أضرار على الفرد والتي تكون شاردة عن ذهنه.   خلال الأسطر القادمة سيتبن لنا تعريف الخصوصية ، وأهميتها في العالم الرقمي والمخاطر التي تهدد مستخدمين الانترنت نتيجة عدم اللامبالاة في حقوقهم تجاه الخصوصية.
قد يجد القارئ العديد من تعريفات الخصوصية ، ولكن هذا المقال سيعرف الخصوصية من جانب العالم الرقمي . تعرف الخصوصية بأنها أحقية الفرد بالتحكم بمعلوماته واختيار الأشخاص الذين يريد مشاركة البيانات معهم ،واختيار الطرق بإرسال واستقبال الرسائل من وإلى المستخدم .

الناظر للتعريف السابق يجد أن هناك اختلاف بمفهوم الخصوصية بحكم اختلاف الثقافة أو اللغة، بالنظر إلى أن المصدر والمتحكم بالعملية كلها هو المستخدم.  وهذا شيء مستساغ ومقبول، فقد تتسع دائرة الخصوصية في ثقافات وتكون بأخرى ضيقة وهذا كذلك مقبول ومنطقي وليس محور الحديث في مثل هذه المقالة. ولكن على كل حال هناك دائرة من الخصوصية يتوجب على الفرد أن يكون واعياً لحمايتها ويتعرف على حقوقه. فعلى سبيل المثال كثير من مجتمعاتنا يعطى رقمه السري لبطاقة الصراف الآلي لأحد الأصدقاء ويطلب منه سحب مبلغ معين من المال، فبمثل هذا الحالة تعّرف الشخص أن رقم السري خاص به، ولكن هو تنازل عن حقه “خصوصيته” و أعطاه لشخص آخر . وبالرغم أن مثل هذه يعتبر انتهاك للخصوصية ،ولكن هناك نوع من المنطقية إذ أن صاحب الحق تنازل عن حقه فهذا مقبول . ولكن لو أن شخص ما ترصد لصاحبنا السابق وأكتشف رقم السري لبطاقة الصراف الآلي بأي وسيلة متاحة فهذا غير مقبول ،ولنفرض أنه سئل الشخص الذي قام بعملية السحب الآلي عن الرقم و أجاب. لا أعتبر أن هذا انتهاك للخصوصية إذ أن الشخص أتاح لشخص واحد معرفة رقمه السري ولم يكن يرغب إن يعرف الشخص الثالث بذلك .
الشاهد للواقع يجد أن أكثر مستخدمي الانترنت إما متهاون أو لا يعرف  حقه من جانب” الخصوصية”. وهنا تكمن المشكلة . وكثير من خبراء أمن المعلومات يؤكد أن أنجع طريقة للحد من انتهاك الخصوصية هو توعية الأفراد بحقوقهم . فعلى سبيل المثال في مجتمع مثل مجتمعاتنا لا يتردد الشخص بتعبئة أي استبانة أمامه بمعلوماته من أجل الدخول على سحب لمسابقة ما وتكون الجائزة سيارة مثلا أو حتى وجبة غداء مجانية . فتجد الشخص يعطي اسمه الكامل، رقم الجوال، تاريخ الميلاد، البريد الإلكتروني، الوظيفة…الخ ونسى أن مثل هذا المعلومات قد تكون المصدر الأول للرسائل الدعائية المزعجة أو التسويقية حسب العمر مثلا . هذا لو افترضنا إن المعلومات وقعت بأيدي بيضاء، فماذا لو أن أحد استخدم هذا المعلومات استخدام شيء. و لنفرض أن أحد المتسابقين كان عضو هيئة تدريس بجامعة و أستطاع الشخص الدخول على البريد الالكتروني أو الصفحة الخاصة وقم بعمل بعض الأعمال المشينة ماذا ستكون النتيجة . قد يجد البعض هذا ضرب من الخيال أو يقول ماذا لو أخذ جميع معلوماتي ماذا سيترتب عليها ؟ فأجيب على هذا السؤال بسؤال ولماذا تعطي بياناتك لشخص لا تثق فيه أولا. وكذلك الخطورة أن ترتبط البيانات باسم شخص حقيقي  فعلى سبيل المثال hamad@XXXXX.com    عنوان بريد إلكتروني مثل ألاف العناوين التي ليس لها قيمة لأن قد يكون غير مستخدم أو بريد ثانوي ليس أساسي  …الخ. ولكن قد يصبح ذات قيمة لو عرفت أن  صاحب البريد اسمه  حمد بن فلان  وأنة موظف بالمكان الفلاني …الخ . فهنا تكمن الخطورة حيث ترتبط أسماء و بيانات حقيقة بأشخاص حقيقيين.

قد يجد البعض الحوار السابق تنظيري أو غير واقعي وهذا ما ينقلني لضرب أمثلة واقعية وتقنية من العالم الرقمي لتبين أهمية الخصوصية و أن القضية أكبر من معرفة الجواب السؤال السري “ما اسم أمك؟”. أن أول تهديد لمنتهكي الخصوصية هو انتحال الشخصية. فحسب دراسة من سيميتراك أن كل دقيقة من بين خمسة أشخاص بالعالم  يتعرض شخص واحد لانتحال الشخصية ، وكذلك  Federal Trade Commission and Javelin Strategy and Research,  أجروا  دراسة على مستوى أمريكا و تشير الدراسة إلي أن 9-10 ملاين مستخدم فالولايات المتحدة يتعرض لسرقة الهوية كل عام [1].ويعزو المتخصصين ذلك لقلة وعى المستخدمين . فعلا سبيل المثال لو أخذنا موقع الفيس بوك فتجد بالصفحة  الخاصة للمستخدم اسم المستخدم عنوانه، مكان السكن، الرقم الهاتف، صور خاصة ،…الخ بمعنى آخر كل ما يحتاجه شخص لانتحال شخصية .  وكذلك كمية من البيانت التي لا تتجمع في مكان واحد إلا لدى الدولة على سبيل المثال تجدها متوفرة لأي شخص يرتاد الصفحة . و علاوة على ذالك أكاد أجزم أن كلمة السر تكون مكتوبة بالصفحة الخاصة بالفيس بوك كمعلومة مثلا تاريخ الميلاد أو اسم الجامعة أو…الخ.  وبالرغم من هذا كله تجد المستخدم لا يفكر مرتان بإضافة أي شخص يطلب الإضافة سواء كان صديق قريب أو زميل أو شخص غريب طلب الإضافة أو ..الخ  لصفحته الشخصية بالفيس بوك وهنا تكمن الخطورة الحقيقة.
بالحديث عن الفيس بوك تقدمت منظمة الخصوصية بكندا بشكوى رسمية ضد موقع الفيس بوك حيث أنه يخترق خصوصية الفرد في كندا[2]. وبذكري عن ما تحتويه  طيات الشكوى ، أريد أن أبين لمستخدمي الانترنت بعض الجوانب التي يجب مراعاتها عند التعامل مع أي موقع إلكتروني وليس حصراً مع الفيس بوك. وكذلك ليس بالضرورة تطبيقها بشكل كامل و إيجاد حلول ولكن من المتوقع أن يكون لدي المستخدمين الوعي اللازم  بخطورتها وكيفية التعامل معها. حيث لو قلت لشخص ما أن جميع مكالماتك الهاتفية مخزنة لدي على جهازي و أستطيع استخدامها متى شيء ، لتغير لون وجه من شدة الغضب ، فماذا تقول لو أن كل بياناتك محادثات، صور، تعليقات، مشترياتك،..الخ يمكن لشخص آخر الاحتفاظ بها (دون علمك) وقد يستخدمها استخدام سيء بالمستقبل. وهنا يتبين لنا بعض الأمثلة للاختراقات الشخصية التي يجب على المستخدم أن يكون واعي بها، وسأذكر تفصيل الشكوى كنقاط يجب مراعاتها وأخذ الدروس منها لتطوير ثقافة الخصوصية وبناء دائرتها التي يتوجب على المستخدم حمايتها والتعرف على حقوقه.

أولا:ضبط الإعدادات .

الشكوى : احتوى موقع الفيس بوك على كثير من الإعدادات المتعلقة بالخصوصية – مثل ضبط إعداد من يمكنه مشاهدة الصورة- تحتاج لاتخاذ قرارات من قبل المستخدم الذي يعتبر غير منتبه لها أو غير واعي . مما يؤدي لترك المستخدم هذه الخيارات دون تغير أو اتخاذ قرار حيالها أي بشكلها الافتراضي ، والتي بطبيعتها تخترق مفهوم الخصوصية بكندا.
يمكن أن نأخذ الدرس من هذه النقطة بأن أغلب المواقع الإلكترونية تتيح للمستخدم ضبط إعدادات الملف الشخصي ،ودائماً ما تكون الخيارات الافتراضية تنتهك خصوصية الفرد، فحري بالمستخدم أن يعيد ضبط إعدادات الملف الشخصي بنفسه والتأكد من الصلاحيات التي يعطيها الموقع.  مثلا عندما يتم التسجيل بمنتدى ما ،ويكون خيار مشاركة البريد الالكتروني للعضو مع الأعضاء الآخرين هو الخيار الافتراضي.  فالمتوقع من المستخدم أن يتخذ قراره تجاه ذلك ، فإن كان من الأشخاص الذين لا يرغبون بمعرفة بريدهم الالكتروني إلا الأصدقاء . فقد يكون الوقت تأخر تجاه هذه المستخدم حيث أنة ترك إعدادات الملف الشخصي دون تغير بمعنى أن كل عضو بالمنتدى تعرف على بريده الإلكتروني.

ثانيا: الإعلانات بالفيس بوك

الشكوى : طبيعة الإعلانات بموقع الفيس بوك تنتهك قانون الخصوصية بكندا ، فعلى الموقع إتباع القوانين المسنونة بجانب الإعلانات و الخصوصية.
بطبيعة الحال ليس لدينا قوانين خاصة بجانب التسويق أو الخصوصية عبر الانترنت بالسعودية ، ولكن لا يعنى هذا تجاوز هذه المبدأ ، حيث أن الكثير منا  يتضايق عندما يفتح صفحة إلكترونية ويجد بالجانب الإعلاني بعض الصور المخلة بالآداب، وقد يكون هدفه مجرد قراءة خبر إلكتروني أو مقال..الخ ويزيد الأمر سوء ربما إذا فتح هذه الصفحة الإلكترونية أمام أطفال فماذا سيكون موقفة .  فعلى المستخدم أن يعلم أن مثل هذا المبدأ يعتبر من خصوصية الفرد ، ويحق له بالمستقبل بتقديم شكوى ضد بعض المواقع التي تكون عامة (صحف إلكترونية،منتديات لجميع الأعمار،..الخ)وتنشر صور تخالف الإسلام بدرجة الأولي وتجرح حياء المستخدم. فهذا حق للمستخدم وليس للموقع ، نعم يحق للموقع اختيار الإعلان حسب السعر ولكن كيفية الإعلان من صور عبارات لابد أن تكون منضبطة مع القوانين المعروفة والمسنونة.

ثالثا: التطبيقات من خارج الموقع Third-Party Applications

الشكوى: يقوم موقع الفيس بوك بإعطاء  معلومات وبيانات المستخدمين لديه إلى جهة آخر من أجل تطوير بعض البرامج التي تفيد الموقع.
قد تكون هذه النقطة من حيث المبدأ مشابها تماما لمثال الرقم السري للصراف الالكتروني حيث أن المستخدم أعطي معلوماته بعلمه وبإذنه إلى موقع واحد ثم يتفاجأ أن معلوماته وما تحتويه من بريد الإلكتروني ،هوايات ،..إلخ لدى موقع آخر. غالباً ما تكون مثل هذه الاتفاقيات بين الموقع و المطورين مكتوبة بالموقع وتأخذ شكلين قانونيين لتعريف المستخدم بها. أولاً إما تكون في خيارات الخصوصية و يطلب من المستخدم الموافقة عليها عند التسجيل بالموقع، أو كمعلومة تذكر أسفل الصفحة الرئيسية كمنهجية أو سياسات الموقع تجاه الخصوصية.  وفي كلتي الحالتين من المتوقع أن يعرف المستخدم ذلك وبناءً عليه يتوقع أن أي معلومة يعطيها هذا الموقع قابلة للانتقال لأيادي أخرى ، فيكون حريص جداً عند تزويد الموقع بمعلوماته.

رابعا: الحذف وتعطيل الحساب

الشكوى: لا يستطيع مستخدم الفيس بوك حذف حسابه نهائياً ، بل يستطيع تعطيل الحساب مما يعني بقاء جميع المعلومات قابلة للاسترجاع بالمستقبل.
قد تفاجئ هذه المعلومة الكثير من مستخدمين الفيس بوك، ولعلك بعد قراءة هذه السطر تذهب لصفحته بالفيس بوك للتأكد من ذلك. وهنا تكمن أهمية مثل هذا المقال حيث أن كثير من المستخدمين الشبكة العنكبوتية يتعامل مع المواقع بلا مبالاة تماماً تجاه خصوصيته ومعلوماته. و أقول للشخص الذي بالتو علم عن هذه المعلومة ، أنظر لصفحتك بالفيس بوك التي ارتبطت باسمك وعنوانك وبريدك وما تحتويه من معلومات ثم أغمض عينيك وتخيل أن جميع الأشخاص الذين ستقابلهم بالمستقبل 20و30 ..إلخ سنة يستطيعون معرفة هذه المعلومات عنك ماذا ستكون ردة فعلك؟ هل هذا سيغير رأيك في بعض الصور التي نشرتها ؟ . بالحقيقة تعتبر هذه مشكلة حقيقة حيث أن المستخدم لا يستطيع حذف بياناته بمعنى أن القرار ليس بيده.  وعلى هذا من المتوقع للمستخدم عن دخول أو التسجيل بأي موقع مراعاة إمكانية حذف الحساب ، تعديل، ..الخ  قبل أن يشارك بالموقع بشكل فعال ويتخذ قراره بنوعية المعلومات التي سيشاركها لحماية خصوصيته وما قد يترتب عليها بالمستقبل .

خامسا: حسابات المتوفين

الشكوى: من المسئول عن حسابات الأشخاص الذين فارقوا الحياة ويعدون رموز ، هل هم محبيهم ، عائلاتهم ،..الخ لا توجد صور واضحة أمام هذه النقطة.
يوجد الكثير اليوم من المواقع الإلكترونية لعلمائنا وأساتذتنا الأفاضل رحمهم الله  والذين يعدون رموز، ولكن من ناحية قانونية من يشغل هذه المواقع أو الصفحات . وماذا لو قمت بفتح صفحة عن أحد هؤلاء العلماء ووضعت معلومات خاطئة تماما ، كيف سنواجهها ؟ ولتقريب الصورة بشكل أوضح لنفرض أن فتحت صفحة إلكترونية للعلامة بن باز رحمة الله وقم بوضع فتوى مكذوبة عنه !؟ من سيوقفني؟! كل هذه أسئلة تحتاج إلي إجابات واضحة .

سادسا: المعلومات الشخصية لغير المستخدمين :

الشكوى: عندما يقوم عضو بإرسال معلومات لشخص غير مسجل بالموقع ، وتستخدم لأغراض تسويقية.مثلا أحمد مسجل بالفيس بوك لكن صديقة ناصر ليس كذلك ، فيقوم أحمد بإرسال صورة ناصر للفيس بوك وقد يضع تعليق تحتها بدون إذن صاحب الشأن.
لست هنا للحديث عن الفيس بوك ولكن عن الخصوصية،فمن الجيد لفت انتباه المستخدمين إلي إمكانية ظهور بياناتهم بالانترنت بالرغم من عدم مشاركتهم بأي موقع مثلا صورهم، أرقام جولاتهم،..الخ. وقد يكون البعض لا يملك حتى بريد إلكتروني ولكن تجد صورته ظهرت بموقع وربما بشكل لا يرضاه عن نفسه ، أو تم نشر رقم جواله ,..إلخ . فما الحل تجاه ذلك. بالحقيقة إن حماية الخصوصية عملية متكاملة وليست حكراً على العالم الرقمي فإنما هي امتداد للعالم الحقيقي . بمعنى أن يكون الشخص دوما حذراً عند مشاركة بياناته مع أي جهات، ولا يكون من السهل عليه إعطاء أي معلومة عنه دون تحري عن المصدر المتلقي، وعوداً على ذى بدء أذكر مثال تعبئة الاستبانة لتوضيح هذه النقطة.

عندما تسأل شخص هل تريد أن تحمي خصوصيتك ؟ أتوقع أن الأغلب الإجابات تكون بنعم ، ولكن الواقع يحكي غير ذلك حيث أن الكل يرغب بتحقيقها و لا أحد يفعل شيء تجاهها. بذكري للشكوى ضد موقع الفيس بوك ، أريد أن ألفت المستخدم إلى بعض القضايا التي تكون شاردة عن ذهنه عند استخدام الانترنت. بالتأكيد ليس من الضرورة أن يكون الشخص يبلغ مرحلة الهلوسة بالخصوصية ، ولكن من الجيد والمهم أن يكون واعياً بها والمشاكل التي تترتب عليها. ولنذكر هنا مثال تعطيل الحساب أو حذفه وما قد يغير بكيفية تعامل المستخدم مع المواقع إذا علم هذه المعلومة.  وكذلك لا يطلب من المستخدمين أن يعطلوا دوما كل خيارتهم ويجعلوا دائرة الخصوصية ضيقة جداً، بل المتوقع أن يكون واعياً بها ويترك لهم الخيار باتخاذ القرار حسب ما يرونه مناسب لحالهم. فمثلا مشاركة البريد الإلكتروني مع بقية الأعضاء قد يكون خيار جيد ومناسب لعضو دون آخر، ولكن أن يأخذ المستخدم على حين غرة ، فهذا مالا نتوقعه من جانب حماية الخصوصية.
قد يكون الحديث عن حماية  الخصوصية يحتاج إلي كثير من القوانين المسنونة من قبل الحكومات ومتابعة مستجداته التقنية ، وهذا مطلب مهم لتخفيف من انتهاك الخصوصية ولكن ليس بأهمية هو وعي المستخدم حول الخصوصية وتعرف على حقوقهم  .

الكاتب ayman

ayman

مواضيع متعلقة

اترك رداً