معدلات الجريمة الالكترونية

فكرة عامة:

في ظل التطورات الهائلة للتكنولوجيا بالإضافة إلى الكم الهائل من الأفراد والمؤسسات التي تقوم على هذه الشبكات. و لكن لا يزال المجرمون متطورون إلى حد كبير ولا يستطاع إيجاد دليل للإدانة ضدهم كذلك يتميز هذا النوع من الجرائم بأنها غير تقليدية وكذلك غياب الدليل المرئي الذي يمكن فهمه بالقراءة وصعوبة الوصول إلى الدليل. لذلك أصبح من الواجب علينا توعية وتثقيف العالم بالجرائم الالكترونية حتى يتوخوا الحذر أثناء تعاملاتهم الالكترونية فوجب علينا سن القوانين وتوعيه المستخدمين من هذه الجرائم, في هذا المقال نوضح مدى الانتشار الواسع للجرائم الالكترونية وتوضيح الإحصاءات والأبحاث التي تبين ذلك.

 

كلمات افتتاحية:

الجريمة الالكترونية,التزوير ,الشبكة العنكبوتية.

 

المقدمة:

الجريمة الالكترونية  أصبحت واقعا له تداعياته السلبية على الاقتصاد وما تسببه من خسائر للفرد والمجتمع فيمكن تعريف الجريمة الالكترونية هي الاستفادة من تقنية المعلومات من اجل كسب مادي أو معنوي أو سياسي غير مشروع كعمليات تزوير بطاقات الائتمان وعمليات اختراق مواقع الكترونية على الشبكة العنكبوتية .

 

أهم مجالات الجريمة الالكترونية:

– ما يتعلق بالأفراد.

– ما يتعلق بالمؤسسات الاقتصادية وخاصة التجارة الالكترونية.

– ما يتعلق بالمؤسسات العامة والخاصة.

– ما يتعلق بالمؤسسات المصرفية.

– ما يتعلق بالأمن الوطني.
 

أهم أنواع الجريمة الالكترونية:

السرقة أو العبث بالبيانات والمعلومات الشخصية.

سرقة كلمات السر.

التزوير والتشويش والكيد.

قرصنة البرمجيات أو تخريبها.

سرقة الأموال من الحسابات الشخصية.

تزوير المستندات.

سرقة الإنتاج الفكري

معدلات الجرائم في بعض الدول:

الجرائم الالكترونية باتت تشكل تهديدا للحكومات والشركات والأفراد ,لذلك حرصت على الدعوة إلى اتخاذ الإجراءات الصارمة وتكثيف الجهود الرامية إلى تثقيف وتعريف المجتمع بالأمن الرقمي وطرق الحماية من الجرائم الإلكترونية يأتي تماشياً مع القرارات ، والذي تقضي بإنشاء “قسم مكافحة الجريمة الإلكترونية” لمنع انتشار جرائم الاحتيال المالي والقرصنة الإلكترونية والمواد المحظورة والترويج للشركات الوهمية وعمليات الابتزاز وغيرها من الانتهاكات المختلفة عبر شبكة الإنترنت.
أشارت التقارير المتخصصة في مجال تكنولوجيا المعلومات والاتصالات إلى أن الحالات المسجلة للجرائم الإلكترونية، بما فيها جرائم الاحتيال المالي ونشر المواد المحظورة وقرصنة برمجيات الكمبيوتر، باتت تشكل تهديداً متزايداً بالنسبة لكل من الحكومات والشركات والأفراد.

وأفادت التوقعات بأن الجرائم الإلكترونية قد تتسبب بخسارة دول مجلس التعاون الخليجي بين 2.07 مليار و2.68 مليار درهم، أي ما يعادل بين 550 مليون و735 مليون دولار أميركي سنويا. ومن المتوقع أن ترتفع هذه الأرقام نظراً لتزايد استخدام الإنترنت على نطاق واسع للتواصل وعقد المعاملات والصفقات التجارية من قبل كل من الأفراد والمؤسسات على حد سواء
وهذا توضيح لمعدلات الجرائم في بعض الدول حيث تعتبر أمريكا من أكثر الدول ارتفاعا في معدلات الجريمة.

 

 

معدلات الجرائم الالكترونية في المملكة العربية السعودية

وفقاً للنتائج يتضح أن أكثر الجرائم شيوعا من قبل مستخدمي الإنترنت في المجتمع السعودي هي:
تدمير المواقع(3.9٪)
اختراق المواقع الحكومية(5.6٪)
اختراق البريد الإلكتروني(15.1٪)
(10.3٪)  قاموا بإغراق البريد الإلكتروني
(52.2٪) تضرروا من الفيروسات
وتبين دراسة أجراها د. مشعل القدهي حول حجم الجرائم الجنسية والممارسات غير الأخلاقية في المجتمع السعودي عام 2002 أن حجم ارتكاب مستخدمي الإنترنت في المجتمع السعودي للجرائم الجنسية والممارسات غير الأخلاقية وصل إلى 44.8 بالمئة من عدد المستخدمين الكلي للإنترنت.

وهناك نوع أخر يقوم باستغلال التوقيع الالكتروني فيقوم بإرسال رسائل باسم شخص أخر واستغلال توقيعه  في مكايدة خاصة
فهذه الإحصائية تؤكد مدى انتشار الجرائم الالكترونية في مجتمعنا .فمن من هذا المنطلق نؤكد على ضرورة وجود القوانين الجنائية المانعة و الرادعة في عالم الجريمة الالكترونية.
وهذا ما دعى حكومة المملكة العربية السعودية على متابعة هذا الموضوع و البحث في تفاصيله لإطلاق النظام الجنائي المتعلق بالجرائم الالكترونية .

الخاتمة:

مع التأثير الكبير الذي نشهده من جراء هذه الجرائم الإلكترونية فقد فكر الناس فيما يمكن أن يحمي مصالحهم ويمنع ما يسيء إلى هذه الخدمة التي قدمها العلم ولهذا وجب علينا توعية المستخدمين إلى ضرورة الانتباه إلى معلوماتهم المهمة ووضعها في أماكن لا يستطيع المجرمون الوصول إليها ولهذا يجب استخدام طبقات عديدة من الحماية (مثلا في طبقة الحماية الأولى وضع كلمة مرور معقدة والطبقة التي تليها وضع كميرات مراقبه في حال دخول شخص غير مخول له في الدخول ….) وذلك حتى لا يتمكن المجرم من الاختراق بسهوله و أيضاً لابد من قراءة القوانين التي تسن لمعرفه ما هي العقوبات والقواعد المتبعة في حال التعرض إلى مثل هذه الجرائم أو القيام بها.

الكاتب ayman

ayman

مواضيع متعلقة

اترك رداً