مكونات دراسة الجدوى

عام 0 geek4arab الوسوم:, ,

مكونات دراسة الجدوى

 

ولاً دراسة السوق:
أهم مرحلة فى دراسة جدوى أى مشروع هى ترتيبات السوق و منتجاته وإمداده بالمدخلات اللازمة لتشغيله . وعلى جانب المخرجات أو نواتج المشروع المقترح … من الضروري إجراء تحليل دقيق للسوق المتوقع لمنتجات المشروع .
وعلى المسئول أن يحدد اجابات للاسئلة التالية:
1. أين سيبيع منتجات المشروع؟
2. حجم واتساع السوق.
3. هل السوق من الاتساع بحيث يستوعب إنتاج المشروع الجديد دون التأثير على السعر الحالى ؟ إذا كان من المحتمل التأثير على السعر فإلى أى مدى ؟ وهل سيظل المشروع قادرا على الاستمرار فى الإنتاج بالأسعار الجديدة ؟
4. ما هى نوعية وجودة السلعة أو الخدمة التى يتطلبها السوق حتى ينتجها المشروع ؟
5. ما هى الترتيبات التمويلية اللازمة لتسويق الإنتاج ؟
ثانيا الجدوى الفنية للمشروع :
الجدوى الفنية للمشروع ركن أساسى من أركان دراسة الجدوى الاقتصادية . والدراسة الفنية للمشروع هى التى تعتمد عليها جميع الدراسات التالية المالية والاقتصادية والاجتماعية والبيئية – بل لا يمكن إجراء تلك الدراسات أصلا دون وجود الدراسة الفنية التى تقرر صلاحية إنشاء المشروع من الناحية الفنية.
وتعتمد الدراسة الفنية إلى حد كبير على البيانات والمعلومات التى تم الحصول عليها من الدراسة التسويقية . ويقوم بدراسة الجدوى الفنية فريق متخصص فى النواحى الفنية .
وتشمل الدراسة الفنية للمشروع كل أو بعض الأجزاء التالية طبقا للظروف :
1. تحديد حجم المشروع .
2. تحديد طريقة الإنتاج والوسائل التكنولوجية الملائمة
3. تحديد الآلات والمعدات الفنية
4. التخطيط الداخلى للمشروع
5. تحديد كميات عوامل الإنتاج المطلوبة
6. تحديد العمالة المطلوبة وأفراد الإدارة
7. تحديد مسائل النقل
8. تحديد الفاقد فى الإنتاج
9. تحديد تكاليف تأسيس المشروع
10. إنشاء المشروع
11. تحديد موقع المشروع
دراسة الجدوى الفنية تفيد فى :
1. تحديد حجم المشروع .
2. اختيار موقع المشروع.
3. تحديد تكاليف تأسيس وإنشاء المشروع .
4. تحديد الجدول الزمنى لتنفيذ المشروع .
5. تحديد عمر المشروع .
6. تقرير ما إذا كانت دراسة الجدوى تستكمل أو تتوقف
ثالثاً الجدوى المالية للمشروع :
من دراسة الجدوى التسويقية والجدوى الفنية للمشروع تبين أن لكل مشروع تكاليف وعوائد تتحقق بعد تنفيذ المشروع .
التكاليف فى أى مشروع تنقسم إلى :
أ – تكاليف استثمارية:
وهى كافة ما ينفق على المشروع منذ بداية التفكير فى عملية الاستثمار حتى دورة التشغيل العادية الأولى . وتمثل هذه التكاليف إنفاق استثمارى يستفيد منه المشروع لأكثر من سنة خلال عمر المشروع . وتشمل جميع تكاليف تأسيس وإنشاء المشروع التى سبق ذكرها فى الجدوى الفنية بالإضافة إلى فوائد القروض طويلة الأجل .
ب- تكاليف جارية :
وتشمل جملة التكاليف قصيرة الأجل ، تكاليف مستلزمات التشغيل لدورة واحدة وتكاليف الأجور والمرتبات والوقود والطاقة .
مصادر التمويل الاستثمارى :
يتم تمويل المشروعات من مصادر متعددة تغطى واحدة منها أو أكثر الالتزامات المالية الضرورية لإنشاء المشروع و تشغيله .
هذه المصادر هى :
1. رأس المال المملوك لصاحب المشروع .
2. القروض من البنوك أو مؤسسات التمويل المختلفة وقد تكون قروض طويلة الأجل أكثر من خمس سنوات وقروض قصيرة الأجل أقل من سنة .
3. المنافع أو العوائد من المشروع : يتضمن منافع المشروع ، قيمة كل من نواتج المشروع الرئيسية والثانوية باستخدام سعر السوق .
4. عمر المشروع وهى عدد السنوات التى يعطى فيها المشروع منافع .
رابعاً الجدوى الاقتصادية للمشروع
يتشابه التقييم الاقتصادى مع التقييم المالى للمشروع فى استخدام نفس المقاييس – والفرق الجوهرى هو أن التقييم الاقتصادى للمشروعات يهتم بقياس العائد الاقتصاد للمجتمع فى التقييم الاقتصادى فأن عناصر التكاليف والعوائد للمشروعات لا تقدر قيمتها على أساس أسعار السوق بل تقدر قيمتها على أساس أسعار الظل التى تعكس القيم الحقيقية الاقتصادية والاجتماعية لهذه التدفقات – وقد تتساوى أسعار الظل مع أسعار السوق فى حالات معينة ولكنها تختلف عنها فى معظم الحالات .
ولذا عند إجراء التقييم الاقتصادى للمشروع يتم تعديل الأسعار المالية ( أسعار السوق ) إلى قيم اقتصادية قبل حساب مقاييس الجدوى الاقتصادية للمشروع .
خامساً الجدوى الاجتماعية للمشروع
تهتم الجدوى الاجتماعية بعدالة توزيع الدخل بين الفئات المختلفة بالمجتمع .ويمكن حصر االجوانب الاجتماعية التى تهم القائم بدراسة الجدوى لأى مشروع فى :
1. أثر المشروع على خلق فرص عمل جديدة وكم فرصة عمل يتطلبها المشروع وكم نسبة العمالة العادية فيها .
2. أثر المشروع على توزيع الدخل فى صالح الفئات الاجتماعية محدودة الدخل .
3. إذا كان منتج هذا المشروع لخدمة فئات اجتماعية منخفضة الدخل .
سادسا  الجدوى البيئية للمشروع
لكل مشروع أثار بيئية موجبة أو سالبة – ولذا فأن تقييم الآثار البيئية للمشروع يساعد فى تقديم التوصيات بخطوات منع أو تقليل الأضرار البيئية الناتجة عن أى مشروع وزيادة المنافع البيئية الإيجابية .
ويتضمن التقييم البيئى تقييم آثار المشروع على الصحة العامة والمحافظة على البيئة ورفاهية السكان فى منطقة المشروع .
عدد من سكان المنطقة ، خلق أعمال إضافية لخدمة المشروع .
ومن فوائد أجراء التقييم البيئى :
1. تحديد القضايا البيئية التى سوف يسببها المشروع وتقدير تكلفتها الفعلية.
2. اقتراح آليات تخفيف الأضرار التى تنشأ عن تنفيذ المشروع .
3. تقييم الأثر البيئى للمشروع يساعد فى اختيار مواقع بديلة فى حالة ارتفاع الأثر البيئى للحفاظ على البيئة.
سابعا التحليل البيئي للمشروع ( تحليل الحساسية للمشروعات):
من بين المزايا الحقيقية للتحليل المالى والاقتصادى الدقيق للمشروع إمكانية استخدامه لاختيار نتائج المشروع إذا اختلفت الأحداث عن التوقعات التي تمت عند التخطيط للمشروع. أعادة أجراء التحليل للتعرف على ما يمكن أن يحدث في ظل هذه الظروف المتغيرة هو ما يسمى بتحليل الحساسية.
ثامناً الدراسة القانونية:
اختيار أحد الأشكال القانونية يرتب حقوق والتزامات قانونية على المشروع. ويرتب ضرورة التصرف في حدود معينة، أو يرتب حظر التصرف بشكل آخر، فمثلاً محظور على المشروعات تمليك الوحدات التي قامت بإنشائها ما لم يكن شكلها القانوني من شركات الأموال. والشكل القانوني يعطي للمشروع ميزات معينة، فشركات الأموال تمتاز على شركات الأشخاص في أن الأولى يمكنها أن تحصل على قروض ميسرة وطويلة الأجل، بينما شركات الأشخاص قد تواجه صعوبة في ذلك، وذلك لأن البنوك تثق بصورة أكبر في شركات الأموال.
كما يتمتع الشكل القانوني للمؤسسة بأثر كبير على كثير من النواحي الإدارية والتنظيمية وأهمها ما يلي:
1. إجراءات إنشاء المشروع وتكوينه، حيث تسهل في المشروع الفردي وتصعب في شركات الأشخاص وتتعقد في شركات الأموال.
2. الهيكل التنظيمي للمشروع، حيث يختلف في المشروع الفردي عنه في الشركات، وتختلف شركات الأشخاص عن شركات الأموال وخاصة من حيث تشكيل الإدارة العليا.
3. تمويل المشروع، سواء من حيث الحصول على رأس المال أم من حيث الاقتراض الشخصي وذلك من بيوت المال أم بإصدار سندات، فالمسؤولية المالية في المشروع قد تكون غير محدودة، فلا تجتذب الأشخاص الحريصون على أموالهم.
4. تكوين الكفاءات الإدارية، حيث أن حجم المشروع وطبيعته وكيفية إدارته، وتبعيته ومركزه الأدبي له أثر كبير على اجتذاب الأكفاء من العاملين والمديرين، هذا فضلاً عن أن القدرة المالية لها أثر كبير في ذلك أيضاً. إن الأفراد يفضلون العمل في الشركات المساهمة أكثر من العمل في الشركات الخاصة، وذلك لتوفر الضمانات الأفعل لهم.
5. الحرية في التصرف وسرعة البت في الأمور، وإصدار الأوامر والقرارات حيث يكون المشروع الفردي أفضل منه في المشروعات الكبيرة.
6. طرق الرقابة والإشراف، تكون في المشروعات الفردية أكثر فعالية وجدوى، وذلك نتيجة الالتصاق والقرب بين العاملين والإدارة. إن تحديد المسؤولية القانونية أصبح من الأهمية بمكان، حتى أصبح نجاح المشروع يتوقف على وضع قواعد واضحة لتحديد هذه المسؤولية بالنسبة لكل شخص على علاقة بالمشروع.

الكاتب geek4arab

geek4arab

مواضيع متعلقة

التعليقات مغلقة